بقلم الكاتب والأديب عبدالسلام كريمي شجَنٌ طائر فرَايتكَ هاودْتَ سحاباً سبَلاً هاطلاً يترقْرقُ بالأنفاسْ كان أفُقٌا طلْقاً مُقمراً بعيْون النّاسْ.. كمْ حلَّقتَ في الأرجاءْ كمْ منْ سُحبٍ بعَوالمَ سوْداءَ عدَّيْتْ.. أيُّها الطّائر!! . فيُقالُ لقد هدَّكَ الجَوُّ فعُدتَ إلى الدَّوِّ..…