التصنيف القصة القصيرة

منتصف اللّيل

منتصف اللّيل   العالم أسدل ستائره، كلّ شيء يزيّنه قتامة السّماء وضيّ القمر .. وقت مناسب لحديث النّفس ومناسب كذلك للوجدانيًة، مناسب لنفس حزينة ترى من السّماء فقط غيومها وظلماتها، ومناسب لنفس ما زال عندها أمل في العالم، تبحث بين…

زوجته

زوجته   قصّة ومضة قابلها في سوق المدينة ليلا ، فأخبرها بعد دهشة أنت ِ كنت ِ زميلة لنا في الصّبا و الجامعة ، فتنكّرت لا أعرفكَ !٠ و عند أنصرافها غمزت له بعينها أنا متزوّجة من مسؤول كبير و…

قصّة الأطلال 

قصّة الأطلال   كتب/ احمد مدكور   الشاعر – الطبيب – إبراهبم ناجي زار محافظة بنى سويف عام 1935 لحضور مناسبة عائليّة حيث كان شقيقه محمد ناجي متزوجًا ويعمل في بني سويف ( بني سويف أوّل مدن الصّعيد من الشّمال…

انكسارُ المرآةِ: صدى الخذلانِ في ملامحِ الأحبّة

انكسارُ المرآةِ: صدى الخذلانِ في ملامحِ الأحبّةِ.👇 ———————————————————— كان البيتُ، في عيني، قصّةً محفورةً في جدرانِ الرّوح، أبطالُها وجوهٌ ألفَتْها الذّاكرةُ قبلَ أن يبصرها القلب. كلُّ زاويةٍ فيهِ كانتْ فصلاً، وكلُّ ضحكةٍ سطراً، وكلُّ دمعةٍ نقطةً تُضيفُ معنىً لحكايةِ الأمانِ…

ذات يوم …

بقلم الكاتبه … عايدة قزحيّا ذات يوم كنتُ أنتقل بسيّارتي من مدرسٍة إلى أخرى، وهذا الأمرُ أصبحَ بديهيًّا أنْ يُدَرِّسَ الأستاذ في أكثر من مدرسة وجامعة، وقبل الظّهر وبعد الظّهر، وحتّى في المساء، وذلك بحكم فقر الدّولة وحاجتها إلى خدماتنا…

هذا ما تبقى من الحلم

( هذا ما تبقى من الحلم )   في أحد أحياء غزة، حيث الجدران المتشققة تحفظ أسرارًا أكثر مما تحصيها الكلمات، كانت “رُقيّة” تلهو بدميتها الصغيرة، وقد رسمت على وجهها ابتسامة لم تفارقها رغم كل شيء.   كانت في السابعة…

 قصة: الأسير الحرّ

بقلم الكاتبه … سامية البابا   قصة: “الأسير الحرّ”   في أحد أحياء المدينة القديمة، كان هناك هاتف منزلي قديم، مُعلق على الحائط في صالة البيت. لم يكن يتحرّك، ولم يكن أحد يفكر فيه كثيرًا. يُرنّ حين يحتاج أحدهم أنّ يتواصل،…

الزّائرة …

كتب … تيسير المغاصبه “في عتمة الحافلة “  سلسلة قصصية                الزّائرة            -١-   يبدو أني في تلك الرّحلة لم أكن أنا فقط وحدي ؛مع ذاتي ،لكن يبدو أن…

 الحمارِ الّذي إستأسَد …

بقلم الشاعره … ساميه البابا     الحمارِ الّذي إستأسَد …   في غابةٍ بعيدة ، كان هناك قطيعٌ من الحِمير يعيش في خوفٍ دائم من الأسود، الّتي كانت تصطاد منها ما تشاء … وذات يوم ، وقع حمارٌ صغير مسكين…

نقطة حوار

من كتابي( نقطة حوار) . وما ذلك على اللّه بعزيز بين ذراعيها توأم رضيع ببنية هزيلة لظروف صحيّة منذ الولادة … ولأنها لا تستطيع رعايتهما لأنّها  لازالت نفساء… طلبت من زوجها أن يحملها والرّضيعين إلى بيت أمها لمساعدتها ، وكما…