


بَيْنَ القَوْلِ وَالعَمَلِ بِقَلَمِ: مَاهِر اللَّطِيف لاَحَظْتُ مَا يَحْدُثُ فِي العَالَمِ مِنْ حُرُوبٍ دَمَوِيَّةٍ، اِقْتِصَادِيَّةٍ، سِيَاسِيَّةٍ، اِجْتِمَاعِيَّةٍ، ثَقَافِيَّةٍ وَغَيْرِهَا، فَحَزَّ فِي نَفْسِي مَا تُعَانِيهِ الْبَشَرِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الأَصْعِدَةِ، وَلاَ سِيَّمَا مِنْهَا فِقْدَانُ الْأَرْوَاحِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَصَاعُدُ عَدَدِ الْيَتَامَى…







في بَيْتِ فَارِسِ الْأَحْلَامِ، وَفِي كَنَفِ عَائِلَةٍ تَوَسَّمَتِ الْخَيْرَ فِيهَا، وَجَدَتْ نَفْسَهَا فِي بَرَاثِنِ الْأَسَى، ارْتَدَتْ أَصْفَادَ الِاسْتِعْبَادِ، كَسْرٌ لِلْخَوَاطِرِ، وَفَتْكٌ بِالْمَشَاعِرِ، وَكَدَمَاتٌ فِي الذَّاكِرَةِ لَا تُشْفَى. كَانَ يَوْمُ زَوَاجِهَا بَوَّابَةَ الْجَحِيمِ، وَطَائِرُ النَّوْرَسِ الَّذِي حَلَّقَ فِي فَلَكِ الْأَمَانِي…
