التصنيف القصة القصيرة

د. دعاء محمود تكتب أشباح عقلية

أشباحٌ عقليةٌ يُخيِّمُ اللَّيلُ بظلامِه على كاملِ البلدةِ، ينامُ النّاسُ إلّا هي؛ تدفنُ رأسَها في وسادتِها، تتلحَّفُ بشدّةٍ، تضعُ سمّاعاتِ الأذنِ، تُديرُ الهاتفَ على أيّ شيءٍ يجعلُها متيقّظةً؛ خشيةَ أن يأتيَ الشَّبحُ فيلتهمُ جسدَها، ويفتكُ بها، إنّه ليس واحدًا؛ بل…

اليتيمة …

قصه قصيرة … بقلم الكاتب … طارق محمد حسين  اليتيمة … علي أطراف قرية الرّحاب تعيش ليليّ الفتاة الرّيفيّة يتيمةً فقيرةً ، مات والدها ولم تتعدّى الخامسة ، توفّي والدها المزارع البسيط تاركًا البنت ليليّ وأمّها حيث يعيشون في منزل…

أسطورة الفراشة بلاك

أسطورة الفراشة بلاك في قرية صغيرة محاطة بغابة كثيفة، كان الجميع يهمس عن فراشة سوداء نادرة تُدعى “بلاك”. كانت أسطورة تُروى بين الحين والآخر، فراشةٌ سحريّةٌ إذا وقفت على شيءٍ، تحوّل ببطءٍ إلى ذهبٍ خالص. الحجر يصبح ذهبًا بعد يومٍ،…

أمّي

قصّة قصيرة جدا   بقلمي الكاتب والإعلامي وائل الحسني   (( أمّي))   شابت على قدمي أمّي الحنونه سنين العمر وهي تطرّزُ ثوبا لاشجارَ الوطن لذلك الرّبيع المنتظَر كوني يا أمي التّرابَ والشّمس.. لملمي جراح ابنائك فصّلي قميصا لجسدي وأخرجي…

يوسف والفجر

ل:”نخيل عراقي” والنّخيل يرمز للشّموخ والسّموّ والعطاء شكرًا لتوثيق حروفي وأخصّ بالشّكر الشّاعر :حسين السياب المبدع الصّديق مَن تسمو حروفه جمالًا بمعناها ومبناها أحببتُ مشاركتكم هذه القصّة من واقع الحياة صديقاتي أصدقائي قرّائي الغاليين !… حسناء سليمان شاعرة وقاصة |…

سلمى صوفاناتي تكتب هي الحرف الذي لا ينتهي

  هِيَ الْحَرْفُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي، وَالْإِشَارَةُ الَّتِي تَسْبَحُ فِي فَضَاءِ الْجَمَالِ… تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ كَنَسَمَةٍ مَسْرُورَةٍ تَلْعَبُ بِأَذْيَالِ الْوُجُودِ. كُلُّ لَحْظَةٍ فِي حَرَكَاتِهَا سِرٌّ مُبْهَمٌ، وَكُلُّ انْحِنَاءَةٍ فِي جَسَدِهَا قِصَّةٌ لَمْ تُحْكَ بَعْدُ. تَخْطُفُ الْأَبْصَارَ بِرَشَاقَةِ الضُّحَى حِينَ…

جلطة 3D …

جلطة 3D …   بقلم : سلمى صوفاناتي    ( نفتتح المشهد على دكان العم عبدو بتاع الفراخ . ماسك بإيده السكين بتاعته . بيحاول ينضفها بالمريلة . تحت ضوء لمبة صفرا . تدخل الدكان السيدة ري ري مرات رستم…

فاصلةٌ منقوطةٌ؛

فاصلةٌ منقوطةٌ؛   في أوجِ نشاطي وارتياحي، تَزيّنتُ بأروعِ الثِّيابِ، تَعطّرتُ، لَبِستً خاتمي ذا الفصِّ الأرجوانيّ القاني ـ كان قد اشتراهُ لي منذُ زمنٍ مَضَى حِينَ أعجبنِي ـ استقلّيتُ سيّارتي الّتي طالما حاربتُ حتّى حصلت عليها؛ فمكانُ عملي بعيدٌ جدًّا…

“في عتمة الحافلة ” …

“في عتمة الحافلة ” سلسلة قصصية بقلك بقلم … تيسيرالمغاصبه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يدك -٦-   قد تكون تلك بارقة أمل في اللقاء مجددا ،أنه الخاتم ،لم أنسى خاتمها الجميل الذي كان يزيد من جمال يدها. لابد أن الذي إبتكر الخواتم قد…