التصنيف رواد الأدب

مِن مِنَّا ظِلّ عَلِيّ حَالُهُ …؟!

بقلم الشاعرة … شيماء يوسف مِن مِنَّا ظِلّ عَلِيّ حَالُهُ مَعَ مُرُورِ الزَّمَنِ مِن مِنّا لَمْ يَتَغَيَّرْ . . . . . . . . . . . لَيْس مَنْطِقِي أَن نَظَلّ نَفْسُ الشَّخْصِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ مَعَ مُرُورِ السِّنِين…

قصه وعبرة …

الرواد نيوز قصة وعبرة … يذكر أن رجل يسمى ابن جدعان تصدق بأحب ماله إليه وكانت ناقة إلى جار فقير الحال له سبع بنات , فرح الجار الفقير فكان يشرب هو وبناته من لبنها   و لما جاء الصيف بجفافه…

خواطر شيماء يوسف

خواطر … شيماء يوسف كُلُّ مَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَا يُسَاوِي شَيّ إمَام سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْك وَصِحَّتَك وَعَافِيَتِك وَاسْتِقْرَارُك النَّفْسِيّ كُلُّ مَا فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ لَا يُسَاوِي شَيّ إمَامٌ إنْ تُرِي احبتك حَوْلِك فِي أَحْسَنِ حَال و فِي حِفْظِ اللَّهِ…

عـيـد…

بقلم الشاعرة … مفيدة القاضي عيد .. و بتراء قصائدي عن العيد . تخفر الصّمت تمخر عباب الليل أنجم سمواتي و تفهمني.. تتفصّد وجعا تخفي وجهها عنّي و صبرا .. تلهمني لمعةُ الذّكرى عيد .. و بتراء قصائدي عن العيد…

في ذمة الذكريات

حنان الفرون على رابية الأحلام الكسيحة تركتُ عبرات لقيطة وتمتمات هيكل عصفور يلتقطُ حبات وجع يردم أعشاش قصيدة تآكلت على ضفاف الخجل يا رجلا يوقد رُوحي ويطفيها يُشيد قصور أحلامي ويطمسها يتركني على قارعة الشوق أتلوى بلظى الانتظار أستحم في…

التحدي الأكبر هو أن نستمر من أجل حلمنابقلم د ناديا يوسف

التحدي الأكبر هو أن نستمر من أجل حلمنا ناديا سليمان يوسف تكتب لين محمد  المحمد من الشباب اليافع الذي يبحث عن مكان له في هذا الفضاء الرحب ووجدت نفسها في القراءة والكتابةشاركت في العديد من الأنشطة والمسابقات وكان أخرها تحدي…

الطّائر السّجينُ

بقلم … الأديبة والشاعرة إيمان بوغانمي وأحلم و أحلم أنّ كلّ الكون بحر شلالات و أنهار و أن حياتي جنّة لا مثيل لها و قلبي العاشقِ لسحر الطبيعة و حقولها و ميائها الزمزميّة ينبض إلّا بنورِ شروق قلبكَ و تغريدات…

ربما كان حنيني مزمناً

‎بقلم … شريفة الراشد ربما كان حنيني مزمناً، ‎رغم اعترافي بالتفاصيلِ التي ‎لا بدَّ أن تُنسى.. ‎وتَنسى، ‎هل تَرى م عزوفةَ التشيللو ‎هروباً مثلما كنتَ؟ ‎وهل مازلتَ لا تستطعمُ البنَّ؟ ‎ومازال صعودُ اللحنِ يؤذيكَ؟ ‎وأنت الحرُّ كليّاً ‎ولكنك تبكي.. ‎أيها…

لوهلة فكرت

بقلم … زينب عبدالله لوهلة فكرت في صنع عقد من وعودك التي لا تحدث أبدًا، أضع فيه أحجارًا مزيفة كتلك التي اشتريتها بثمن رخيص من مجوهراتي الحي. سأضع لها أسماء براقة تشبه ولعك بي حين تقطعها متظاهرًا بالمصداقية والعشق، حجر…

مُنهَكٌ أنتَ يافؤادي

بقلم … فاتن ابراهيم حيدر مُنهَكٌ أنتَ يافؤادي وشفاهُ عشقي باتت كالصقيع .. تأتي الهمومُ كأسرابِ الجراد تغزو الروحَ والأحشاءَ متعَبَةٌ أنا مرهَقٌ عشقي … تهاوى فوق صدريَ الباردِ مات الوجدانُ ونَمَتْ خيالاتُ الرّعبِ في الأذهان . إنها دربٌ مجهولةُ…