التصنيف رواد الأدب

نجمة العيد

بقلم الشاعرة والكاتبة الفنانة زينب عياري … تونس فتحت باب الطريق لأملء من حضنك مسافات … وأنزل في كل محطة اجدد تذكرة العودة إليك أجمع الذكريات المبعثرة حين اتخيل حديث شفتيك أرصفه في حقائب الأمنيات أصيد من السماء نجمة خافتة…

كُنْتُ أَفرُّ

مفتاحة أمال اليازغي كُنْتُ أَفرُّ قنوطة من حَيْفِ الحياةِ خضم خَشَاشَتِي كَأَرِيس سهِكة ظلت عن الرفيف جوف رَطَانَةِ وجسي أهو اختلاج يَعُمُّ نجواي ومُهْجَتِي؟ أم فلاة يبيد مَنَاقِبَ خُلْوَتِي؟ ثُمَّ إلى أيِّ طور قادني إِسْهَابُ الإِكْثِرَاتِ كهل الحينِ ذهن عاصٍ،…

كلما تشاجرنا

أمل عمر كلما تشاجرنا أُنهيَ الفيلم الرومانسيَ في مُنتَصَفه بَرَدَ الحساء و إختفت زجاجات النبيذ في ظروف غامضة.. كلما تشاجرنا.. تغير لون الحائطِ من الأزرقِ للرمادي.. سَكَت الطائرُ و انسحبت القطة و إدعى الاطفالُ الصمم غرقوا في العابهم الاكترونيةِ ،…

هل تسمحين …؟؟

فاطمة ونوس هل تسمحين؟؟؟ أعادها مرارا أن أسدل الضفائر وأسرح خصلات شعرك الحرير أترك أصابعي تعبث بها ك شلال ماء عذب نمير أمني النفس بقبلات..تتسلل إليها وكأني أنام على فراش وثير وهل تسمحين ببعض من قبل تسيح على الجبين أهديه…

حتى الآن..؟

الشاعر … حمدي عبد العليم حتى الآن..؟ مازلت حيا..؟ أرزق الأشياء كما يرزق الأحياء لكني مللتني.. أنا وآخري منسيان تماما فى كهف اللاوچود لا نملك إلا ذكرياتنا تزيد تنهيداتنا لدرچة أن وضوحنا هو أقصى درچات غموضنا….؟ ورغم ذلك أنا وآخري…

أسعى جاهدة لأكون شاعرة

لورا ماثيس – ترجمة ضي رحمة أسعى جاهدة لأكون شاعرة؛ آخذ دشًا فأصبغ الماء بحبر أسود قصصت شعري فوق حوض فندق أبكي أشخاصًا لم ألقهم من قبل بدأت أدخن أستخدم كلمات مثل “مفترضًا” وأتحدث عن الموجة الجديدة لما بعد الحداثة…

أريد رجلاً…!!

بتول حمّادة لا أريدُ زوجًا يخفض من شأني ليرفع شأنه، يخشى نجاحي لأني إن استقلّيتُ سأتمرّد (يقولُ جاهل)، لا أريدُ زوجًا يراني جزءًا ناقصًا من غيره لا يعتبر المرأة كيانًا كاملًا.. يفكّر ويتعلّم ويرغب ويحبّ ويعيش.. أريدُ رجلًا، لا أشعر…

سٌحب تخفي شمسا

بقلم … لمياء السبلاوي سٌحب تخفي شمسا وشمس تقاوم سحبا وألم يقتل أملا.. وأمل يدفن ألما.. ليرقص الربيع.. على جبال المستحيل.. يتحدى الخريف.. في رواية خارقة كتبتها امراة بدماء فارس.. يشبه جدودها… يشعر بالحب.. ويخفيه بين ثنايا روحه الثائرة.. يرسمه…

قُـلـنـا …

العائشة بريكات قُلنا .. في آخر مرةٍ قصدنا الموتَ معاً أينا عادَ حياً ويحملُ أسرارَ الجِنان؟ كموجةٍ مائزةٍ آتيكَ صباحاً مذْ تساءلتَ: كيفَ نامَ البحرُ في قميصِ نومكِ الأزرق؟! بفارغِ التّرمُدِ أنتظركَ مذْ قلتَ: أخبىءُ لكَ من الأنفاسِ أشدُّها اِحتراقاً…

أفـكّـر …

ميسون أسعد أفكّر .. بالباب الذي دخلت منه ومنه سوف أخرج تُرى .. كم طال مكوثي بينكم؟ فالوقت قد استطال وانا فقدت شهيتي بالعد مذ تكررت الوجوه وتشابهت الايام! أفكر .. بالثوب الذي لبسته وسأخلعه لا اعرف من اختاره لي…