التصنيف رواد الأدب

مابين عقلي ونفسي

مقال ” مابين عقلي ونفسي ” بقلم داليا السبع : متى يصل الإنسان منا إلى شعوره بالرضا الكامل عن نفسه، أو ربما عن المحيطين به، هل شعور الإقتناع التام بالحال وبإستقراره له عوامل وشروط لضمان تحقيقه، أم الأمر عملية عقلية…

إكليل الوقار

  طوبى لمن رتّل القرآن وتألّق نور على محيّاه ودمع ترقرق وإكليل التّلاوة على الفؤاد تعلّق إنّه حافظ القرآن كريم متخلّق يجعله نهجه ولتعاليمه يطبّق إن عاهد وفى وإن قال صدق يحسن للمحتاج ويتصدّق ينصر المظلوم وعلى اليتامى يُشفق يقتدي…

هدنة وجْد

  عَشِقْتُكَ عِشْقَ الهَوَى كَوَلَهِ زُلَيْخَيةَ بِيُوسُفَ وَهَبْتَنِي حَنِينَ وبُكَاءَ يَعْقُوبَ وعُزْلَتَهُ عَنِ الوَرَى فَإنْ كَانَ وِصْلِي خَطِيئَةٌ قُلِّي بِرَبِكَ مَنْ ذَا الّذِي أَفْتى أَنَّ جَرْحَ قَلْبِي حَلاَلُ مَدْفُونَةٌ ولَسْتُ تَحْتَ الثَّرَى ضَاعَتْ مَجَادِيفِي ولَمْ أَعْرِفْ مَعْنَي الاحْتِوَاءْ َأحْتَاجُ هُدْنَةً…

أنين القلوب

* عليل قلبي ، سقيم تتعثّر خطواتُ مدادٍ أتعبه الرّكض يعجّ وجعا ، قلبٌ غالبته العلل يسأل عطايا الشّمس كلّما هدّته وطأة السّقم يشدّ الرّحال إلى مجلس ذي زخمٍ يسكنه مبتلى ، يدمنه تغريه خميلةٌ من دفء ، تفتِنُه يا…

نفذ رصيدكم

‏‎اهاتفك !! هل أجبت ؟! الوجوم سيد الحديث ،الصّمت لسان حال الملهوف ،كرامة ذبحتها الظّنون … أعتاب من أشواك وعثرة بالطّريق … أبخرة ودخّان إحتراق قلب الشّجن، هنا الوهن… فقط وتهاوٍ لجدران عتيقة تصدّعت في أزمنة عقيمة .. :أتعرف أنا…

خلف أبواب الحياة

لا تحرق نفسك بنفسك داليا السبع الحياة مرّة واحدة.. فلم نصادف من عاش مرتين أو ثلاثاً وبالتّأكيد أنت أيضا،هذه حقيقة لا تحتمل التّأويل، إذا كيف أحيى حيوات عدة وأنا امتلك واحدة فقط ؟ قدم لنفسك الكثير وأعد اكتشافها من جديد…

الصّبر طيّب

  أخذت القرار بأنْ أبحرَ في عمقِ بحر أحزاني حرفٌ ضاق به صدري وللبوح أطلقتُ عناني غصتُ في بحرٍ قد هاج من لُجَجٍ عميقِ أشجاني قررتُ زيارته ولو مرّةً أرتق جروحي بألحاني دخلتُ العمقَ ولم أجزع وهجرتُ جميعَ الشطآنِ الخوفُ…

حنين..

… بعض من بعضي هنا وبعض من كلّي هناك وأنا، أنا أقف بين بين، أراوح بين الشك واليقين وأتشبّث بحبّ في العمق دفين… أصبّر الرّوح بذات اللّقاء فتحضنني أطيافهم وتهمس لي كلّ لحظة، كل حين، كل صبح ومساء… نحن يا…

أنوار الرّوح

. حِينَ يَأْتِي الزِّلْزَالُ فِي أَيِّ ظَرْفِ***تَحْتَ إعْصَارٍ أوْ سَحَابَةِ صَيْفِ فِي فَرَاغٍ أوْ ضِمْنَ لَوْعَةِ شَوْقٍ *** أوْ صِرَاعٍ يُلْغِي رَوَابِطَ عَطْفِ يَتَغَشَّانِي رُعْبُ هَوْلٍ ثَقِيلٍ *** صَمْتُهُ الْعَاتِي مِنْ صِدَامٍ وَعُنْفِ يَطْعَنُ النَّفْسَ طَعْنَةً بَعْدَ أخْرَى*** ثُمَّ يَجْرِي…

ظننّا أنّها الفجر

  أينام الليل؟ أيأتينا الصبح يوما؟ والشمس؟ أما من شروق لها؟ النهار الذي رحل منذ عام وأكثر، أيعود؟ رأيتني هناك أنتظر قدوم الفجر على حجر في إحدى طرقات المنفى أجلس منكسر الرغبة، مكبل الشغف يطاردني شبح الصمت في تفاصيل الفراغ…