التصنيف رواد الأدب

إغتيال

  على أطراف أصابعي تمضي السّنين على عجل تسرق من العمر نضارته و بريق الأماني الجميله و أنا … كعشبة ريحان في قبضة الرّيح يغتالها العطش في صمت تحت أجنحة ليالي الخريف الطّويله كطفل يركض تحت أقدام المطر يلاحق الحلازين…

متاهة الحب

الحبّ بلغة جنديّ عائد من الحرب بسيطٌ حتّى الرّكاكةِ. أغارُ لأنّي أخاف أن تتركيني، أنا الّذي حين كنتُ أقرعُ الطّبولَ كنتُ لا أرى دمًا ولا صديقًا سقط. ويومَ أحببتُكِ أضحيتُ كالأبلهِ أستجدي الفراشاتِ تدلّني على رمز لم يستعْملهُ الشّعراء بعد…

بعد الفراق

تؤلمني كلّ الضّحكات، الأغنيات، الشّوارع تؤلمني الأشياء بلا استثناء يؤلمني العادي ومعظم الكلمات أعاني فوبيا لا يعرفها العلماء أفزع من جمل معتادة وأرتجف “صباحك سكر” “كيف أنت وكيف حال مزاجك؟ “وحشتيني” “ضحكتك بترد روحي” أخاف خوفا غير مبرر من علب…

أقبية الرّوح

رؤوف بن سالمة/الحمامات/تونس وٱهْتزَّ الفَرَاغْ اِرتَبكَتِ الأََحْرُفْ الْأَبْوابُ العَتِيقَهْ لٍلشَّوْق تُفْتحْ.. ومِنْ شُقُوقِ الزَّمنِْ الشّارِدْ.. فَرَحٌ يزْحفْ أَطلَّ فِي المَدَى غَيمٌ بَهِيجٌ يَسْبَحْ كانتْ أُمنِيَاتٍي الْفَتِيَّهْ تُرَاوِدُ سَامِقَ النَّخْلْ وَفَرَاشَاتٍ بَهِيَّةٍ اللَّوْنِ تَغْسلُ وَجْهَ الشًِتَاءْ أَصَابِعُ الشَّمْسُ الرَّقِيقَهْ يَنَابِيعُ دِفْءٍ…

رفرفة الأمل

رفرفة الأمل     بقلم / أيمن دراوشة   في قريةٍ نائية، حيث الجبال تعانق السحاب، عاش هناك فتى يُدعى فاروق، قلبه طيب لكنه يواجه الأقدار. كان يخرج كل صباح ليبحث عن رزقٍ في المزارع القاحلة، لكنه في كل مرة…

اعتراف

سعد السامرائي يكتب: وقالت هل أحببت من قبلي قلت نعم أحببت بكلّ المعاني ونسجت من الحروف لها قصائدي حتّى كدت أفتقد صوابي حين تغيب أو تقول أنا من خيال ولاسعادك أتياً قد زرعتها على شغاف القلب ونقشت اسمها بكلّ أرجاء…

كَلِمْ

زايدي حياة الجزائرية تكتب: ياعاشقة الكمات تمعني وانتشي ارفعيها وعل في لسانك سلاسة قول وفراغك وخلوتك بها سل أبهري بها روحك وقولي يا نفس رويدك تسلي لاتزل أرشفي كلماتي مني كقطرة ماء وقولي لكلماتي لاتختفي لاتمل ألم ألم بأملي وحروفي…

أثنى القصيدة

  سلوى السوسي تكتب: تنتفض على الورق… تدهس الحياء اذا قطع صوتها… وتصدح في منابر الاِنس… ترمّم تاريخا خرقته ألسن معتوهة… تكسر مشبكا خنق جدائلها… وتزفّ شعرها للرّيح… أنثى القصيدة تتبرّج… تصبغ شفتيها بماء الحياة… تقصّ أكمام الحديد… وتفتك حصّتها…

حزينة

  رنيم ضاهر تكتب: كدمعة سقطت عن شجرة كشمس عتّمت مراياها سجلات الأحلام الرّمادية النّافذة بعيدة عن نظرة استوطنت غصناً شاحباً هايكو لأسطح لا تلد سوى الطّيور هايكو للحواس الّتي لم تعد من نزهة المشي قرب بحيرة سحبها البط الجائع…

نهزّ

فاطمة عبد اللطيف تكتب: الأعمار ليتساقط أزهرها نجلس لنجمع غبار الحبّ لأهزم شياطين الخوف لأركض إليك .. لتدثّرني سماء كبرت على يديك لأهزم من عيني الدّموع أشعل الفرح مواعيداً ..شموع نهزّ ما بقي من أفراحنا لتلتقي الجهات مع الجهات ويخرج…