ويلاه حبك في الأحشاء أحملهُ والقـلـب أصبـح للأحباب يتَـجِهُ روحي لعطـرك كالأزهــار أنشـقه الحــب أحــمل والأيـــام ترسـمه هٰـذا الغـزال غـزال الرنِّ أحـسـبه كالريم يسرح في وديان موطنه الروح تعشـق والاوصــال تطلُـبه اللـه يعلـم كيـف النفـس تُكــرمه هذا الجــمال لنبض…