التصنيف رواد الأدب

لن أمدّ يدي

لنْ أمدّ يدي إلى الموت لأستردّك ؛ سأكتفي بأن ألمحك من زاوية عيني ، كشيء أسود يعبر مسرعاً وما إن ألتفت إليه ، يختفي… بالأمس راودني هذا الشعور أنّي غريبة عن ذاكرتي ، وأنّ امرأة اسمها إزميرالدا، اقتحمتها بغفلة عني،…

إبقي قليلا

عبد المنعم عامر يكتب: ليتني بقيتُ واقفًا أمام وجهِ أمي… وهي تخيطُ أزرار قميصي كنتُ سأقول لها :إبقي قليلاً وأشّمُ رائحةَ شعرها الذائب في الزيت وهي تقبلُ خدي وتمسح عن يدي وتقول في دمع النّساءِ المُكابرات حينَ تكبُر ستشتري لي…

غريبان

غريبان بقلم/ أحمد الخميسى   تجمد فى مكانه حين رآها. لم يكن ليتخيل أنها قد تظهر له هكذا ببساطة، واقفة فى سوبر ماركت، بدا له أن ظهورها المفاجئ مثل لون انزلق من السماء إلى الأرض، فى غير مكانه أو زمانه.…

أُمى …

بقلم … شيماء محمد   « أُمى » لو كُنت أعرف يوم بفراقك كنت مِسكت نجوم وحاصرتك شمس نهارى غَيم نُورى  وضلمه يومى غِيوم مدفونه كل طريقى مطب يِكعبل كـنتى حمايتى وبركه يومى أيوه فراقك طال وفقدت كلمه روحى يابنتى ينور…

أتذكر

أتذكر الابتكار فأنحني بالقرب من اليقين أواجه الغرور ، بالقلق المتفرق في عقلي ولدى البشر كتب الـبدايات الأصيلة والشفق الأحمر بإرهاصاته البلاغية ولم يزل النضج مَجَازاً عندما نستيقظ في الصباح ، نظل تتأمل سقف الحجرة وأنا أطالب كل شاعر فحل…

العنف ضدّ المرأة

ضَفِيرَةٌ غَادِرَةٌ… أَوْ حِكَايَةٌ مِنْ قَبِيلَةِ أَبِي… حينَ تُضاجعُ الْقصيدةُ حبْلِي السّرّيِّ ألِدُ التّوائمَ وأفِرُّ منْ إبْرةٍ تُسَرِّحُ ضفيرةَ الْوِلَادَةِ حتَّى لَا تفْهمَ أنَّهَا لقيطةٌ… تلْكَ الْقصيدةُ! تأوّهَتْ فأحسَّتْ بِنشْوةِ الْجنْسِ يُغازلُ عيْنيْهَا الْكبيرتَيْنِ… حمْلقَتَا فِي أصابعِي وانْكفَأَتَا علَى أصابعِهَا…

أَجِدُنا على قارعة حزن …

بقلم الشاعر … سعيد العكيشي أَجِدُنا على قارعة حزن … كم مرّة تهت في شوارع وأزقة الليل كم مرة قلّمت أظافر العتمة وصنعت منها أُمنيات  كم مرّة بُحت بأسراري للبكاء كم مرّة لقَّنت اسمك آذان الصّمت  فلم أجدني ولم أجدك…

غزالة الحَّي

غزالة الحَّيّ بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – مصر ٠ ————- ( حقاً انفض المولد ٠٠!! ) بالأمس القريب كانت جميلة الجميلات و يصفونها بالأناقة و الرشاقة ، كما يلقبونها ب ( غزالة الحَّي )حينما تسير في الشارع…

العين الخفيّة

العين الخفية قصة قصيرة. القاص: عبدالله النصر، السعودية. كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل عندما جلس الشاب في غرفته المظلمة، محاطًا بصمت ثقيل ووحيدًا إلا من وهج شاشة هاتفه الخافت الذي ألقى ضوءًا شاحبًا وسط العتمة. شعر بشيء غريب، كأن…

روح الشعر وفلسفة الحياة

عبد اللطيف التزنيتي يكتب بين الموت الحقيقي والمجازي. من الواضح أن هناك عمقًا خلف هذه السطور التي تتأرجح بين الحياة والموت، وبين الخيال والواقع. ولكن دعوني أهمس لكم برؤية أخرى: الموت والشعر لا يلتقيان، أبدًا. فالشعر هو الحياة التي تنبض…