التصنيف رواد الأدب

آخر السطور …

بقلم الشاعره … فاطمة البلطجي “آخر السطور”  عندما تقف على عتبة بيت مهجور وتسند ظهرك على حائط منخور وتفقد فيك مشاعر الحزن والسرور فتتحوّل الى شبه إنسان مقهور تتوسط دائرة تلفّ بك وتدور حتى تسقط كما سقطت   الايام والشهور سرابية…

 ألُومُ نفسِي …

بقلم د. صلاح شوقي  ألُومُ نفسِي … صِرتُ ألومُ نفسي ، فعادت الآلآم            فسلمتني لليأسِ ، وما منهُ بُدٌ ، أو هروبْ فأمسيتُ مقهُورًا مِنَ اليأسِ و الوجد                …

شِعر الخِرافة

.أوحى الطّريق إليَّ خطْواتٍ مثانٍ كى أباعد بين عينٍ أرهقتكَ و بين عشقٍ ليس تشبههُ سلافتُكم و لا حتّى قريضٌ قد تجمَّلَ بالنّجومِ و بالخيال يا أيها ال … مسكونُ شِعراً تلك أبوابُ التصوُّفِ و اللجوءِ فلا تنوءُ اليوم بالحِملِ…

زيارة

  لا طَرْقَ خلفَ البابِ – أهلًا ربّما كانَ الحضورُ مُغايِرًا – أو ربّما كانَ المثولُ هو الغيابْ هل مُسْتَعِدًّا كنتَ؟ – أتعَبَني الطّوافُ وآنَ لي أنْ أستريحَ حكايتي مطويّةٌ ويدايَ سالمتانْ.. ولأدفعَ الأشباحَ عن نَوْمِ الصّغارِ تَرَكْتُ عِطريَ في…

شاعرة

أُكتُبي ألْفَاً عنِ الحُبِّ .. وعامْ ، أُكتُبي مليونَ عامْ ، أكتُبي منْ ألِفِ البَدءِ إلى ياءِ الختامْ ، لَوِّني شِعرَكِ بالنَّرجِسِ والجُوريْ ، ضَعي بستانَ زهرِ الأرضِ زُنَّاراً على خَصرِ الكلامْ ، وسيبقى كُلُّ ماقُلتِ عنِ الحُبِّ إذا لم…

غالي العشق …

غالي العشق … بقلم … عبدالباسط الصمدي أبوأميمه  اليمن أنا شاعر من جبل حبشي بدأ  وعاد ورود تطوان بالحب تدمع  ذهبت إلى الفرح في ربيع العمر  وغالي العشق يتغلغل بوريدي دمعت الأرض ابتسامة من حروف اسمي لما دمع الورد أثر…

سدرة الشّوق

  إشتقت بلوغ عمق الواهبين اشتقت وصفك والذّهول المبين اشتقت ضلعا فيك حين نحن نستكين إشتقت عبق فوح نظرات الرّبيع النّديم إشتقت الحلم المرابط أوتار لحن الحنين اشتقت قصرك وأنا الخليفة حارسك الأمين إشتقت فيك وطن حنايا الزاهدين إشتقت ظلّك…

عزف على أوتار الرّوح

عبثاً ستنقُشكَ القواربُ نظرةً عكستْ مراياها طبيعَةَ ذاتِ تتلاعبُ الكلماتُ في ناياتِها لتوافِقَ المرسومَ بالآهاتِ حولي من الأشياءِ فانوسٌ نَما بسرَادقَ من أضلعٍ لشتاتِ الرّوحُ في بلّورةٍ مختومةٍ بيراعةٍ رقصتْ على اللذاتِ والنّارُ مفترقُ العيونِ لهدأةٍ كتبتْ بليلي آخِرَ النّظراتِ…

من الأدب الرًوسي

قصة قصيرة جدًّا عن تأثير “الحظ” في حياة البشر! منذ أربعين سنة، عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، عثرتُ في الطّريق على ورقة مالية فئة العشرة روبلات؛ ومنذ ذلك اليوم، لم أرفع وجهي عن الأرض أبداً، وأستطيع أن أحصي حصيلة…