التصنيف رواد الأدب

وجهة نظر

…. يا قارئ الشّعر، بعض الشّعر أوردة نبراسُ قلب به الأوجاع تندثرُ ما كلّ ما صيغ من الشّعر نردّدُه فيه الشّعير وفيه الماس والدّررُ فيه الأماني سمتْ بالرّوح عالية فيه الرّياح وفيه الموج ينكسرُ خير القوافي بحورا حين نعزفها يشتاقها…

نبضات الهوى

كيف أمنع الشمس أن تطلع من وجنتيّ أن تمنح الدّفء لكلماتي وأنت تستحوذ على دقّات عمري وتستوطن كل مساحاته …؟ فتلك البسمة هي لك رسمها إسمك وتلك الكلمات… من وحي همسك لا تغار من أنفاسك إن نازعتني فيك أو من…

أنين الموسيقى

  مرهقة تلك المشاعر . حين تعود لأوّل رسالة ترفض الواقع والحقيقة ظنّت أن سموّ الحب يعيش المثالية ترقص على وقع خطى الخطيئة تبني قصراً من دخان وسرير الملكة ريش نعام الحرّاس متيّمون يختلسون النّظر خفية أسطورة المملكة عشق ممنوع…

همسات

من أي ماء تشرب ليأتي صوتك بلون الذّهب هذا بلمعانه وهيبته أنا يا حبيبي بعد أن أسمعه أمسّد عليه بطيبة وأضعه حول جيدي من أي ماء تشرب دلّني فالحرب في بلادي أضاعتني وصرت أخاف أن أقول أحبّك فتجرِّح أذنيك السّكاكين…

لو عشت بعدي

و ليتَ ما بيننا ما كان يا أملي سِرّاً، و يا ليتني أحكي بأنّكَ لي لو عشتَ بعدي فلا تكفرْ بقصّتنا الموتُ بالحبّ، ليس الموتُ بالأجلِ ضربتُ كاسي بكأسِ العشقِ فاشتعَلَتْ طُهرا، فكنّا.. أنا شمسٌ، وأنتَ وَلي يا أنتَ يا…

أوامر العشق الأول

___________________ هي المسافات يا صديقي والتجاعيد… هي المسارات، الغزل والبرنامج الإجباري.. هأنذا وضعت قدميّ الأخرى على عتباتِ المعجزة و شدّة العطر… فلا رغبة تشعُّ من النيكوتين.. ما الّذي يجعل رجلًا مثلي يدخّن بضراوة ويقرأ إرث النّمطية؟ فأنا منذ أن تلقّيت…

شُواظ من نار

  على حافةِ الرّحيل التقينا في موعِد خِتامي، تحدَّثنا بفتُور وتبادَلنا كلمات محفوفة بالحذر، توقَّفنا على عتبةِ التّرَدُّد قليلاً؛ ثم توادَعنا بلا عودة. إليكِ رثائي لا أسفاً عليكِ لكنه حفظاً لِوُّدٍ قديم، وحسرة على أيامٍ جميلة عِشْتها معكِ. دبَّتْ الشّيخوخة…

أشتاقُ إلى رجلٍ

أشتاقُ إلى رجلٍ يلتقط الضّوء من بؤبؤ عيني يراقصُ غنج الأضواء والموسيقى.. يشرئبّ له عنق اللهفةِ.. أحتاجه رجلًا يملأ جيوبي بالقصائد، يلقّمني التّوتر.. أسمِّيه وسيمَ الرْجولة.. ابتسامته تشبه أول لقاء لحبيبين. فليكن رجُلي، موقد خدر الحنين في الرّوح.. يقذف بي…

ترانيم

لا أقول أحبُّكَ.. لكنْ إذا أظلمَ الليلُ والبردُ حاصَرنِي في الصّقيعِ الأَخيرِ أسمِّيكَ شَمسِي.. يا بلاداً بحجمِ اشتياقِ المُسَافرِ للأَهلِ والصَحبِ ياقبضةً من تُرابِ الجُنُونِ ويا حُلُماَ أخضرا لاحَ في بالِ أمسي.. أحنُّ للقياكَ للرقصةِ الفوضويةِ “بعدَ التّخرّجِ في ساحةِ…

مشاعر أنثى

ما كنت امرأة من طوبٍ تتسلى في حلبات الصّدْ * قلبي .. فنانٌ أميٌّ يتحدث كلّ لغات الودْ * روحي .. تركيبة سحّارٍ من خمر التّوت و عطر الرّندْ * يحملها جسدٌ ماويٌّ يلتفُّ على خصر السُّكر و يحلّي مثل…