التصنيف رواد الأدب

ملا سيسو

ملا سيسو قصة قصيرة بقلم انيس ميرو – زاخو في المناطق القديمة من مركز مدينة (دهوك )تعودنا أن نشاهد رجلا غريب الأطوار يأتي من قرية (بامرني) وضواحيها لذلك كانوا يسمونه بالمجنون.؟؟ سرعان ما تحب هذه الشخصية !! عندما تتعرف إلى…

رجال المال والأعمال يصنعون السياسة

رجال المال والأعمال يصنعون السياسة . الدكتور محمد العبادي رجال المال و الأعمال لهم دورٌ كبيرٌ في صنع السياسة نظراً لتأثيرهم الاقتصادي وقدرتهم على جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل. فرجال الاعمال يلعبون دوراً كبيراً في عمليات تمويل الحملات الانتخابية. حيث…

بستان المحبة

بستان المحبة لم يكن في قاموسها كلمة تدعى “أنانية”، وهي التي ما فتئت تروي زهور الحب، و تزرع بذور الأمان، تنثر الإبتسامات، وتلبي النداء، لا تعرف المستحيل، قوية طيبة، هشة القلب والمشاعر، دموعها تسكن أطراف أحداقها، آمنت بالحب ودافعت عن…

رجل دون قلب

سانحة ثمينة مرت علىًَ وأضعتها الفاتنة الشبقة التي تسلقت الجبال معي ونحن نرعى الشِياة كانت البراءة تفصل احتكاك جسدينا ولم تجمع الخطيئة أعضاءنا ولو على سبيل قبلة عابرة مرت شِتاءات وأصياف وأَرْبِعَة كثيرة وأتى بعدها خريف دائم ومستبد كلما راودتني…

الثورة الجزائرية

الثورة الجزائرية    بقلم/ عمر بن زيان تحيي قرية الشتاتحة بلدية مجانة اليوم، الذكرىٰ السبعين لإندلاع الثورة التحريرية ذكرى كفاح طويل إنفجر في الفاتح نوفمبر 1954، وإحتضنه الشعب الجزائري ليتوج بالإستقلال وإسترجاع السيادة الوطنية. وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا، يتقدم…

إيه إللي بيحصل

  إيه بيحصل قول لي إيه؟ طفل يقتل صاحبه ليه وأب قال بيربي ابنه ف الشوارع قام راميه! …. كله راجع للأصول مش مدارس أو فصول البيوت مابقيتش فاضية كله م الآخر كسول! جيل وواخد ع النطاعة مش ف باله…

ولا تشم رائحتك على معطفي

انتظرتك اليوم كثيرا أكثر مما تتوقع شربت قهوتي علي غير العادة مرارتها لاتعادل غيابك أبدا على غير عادتي جهزت لك كلاما عن عروة ابن الورد وابا ذر الغفاري أعرف أنني لم أحدثك عنهما من قبل فهما آخر الصعاليك أحباب الفقراء…

كيف أخبرهم

كيف أخبرهم؟ أنّ المرأة التي قُتلت أمس أنا ؟ و الشّجرة التي أحرقت أيضاً أنا ، أنّ اليدّ المبتورة تحت الركام يدي؟ هؤلاء لا يصدّقون إلّا أعينهم.! لا يشمّون رائحة الروح، ولا يتهجؤون ملح العين..! كيف أقنعهم أنّ كلّ الأسماء…

سوانح منتصف النهار

  كلّما هممتُ برمي حجرٍ، ماتَ في يَدي يدي الّتي تلعثَمَتْ عندما أوهمَتْها عيني أنّ العالم كلَّهُ منْ زجاج يمكنُ تأنيثُ الحزن مثلما يمكنُ تذكيرُ الدمعةِ كلاهُما واقفانِ على بابِ الروح رهناً لإشارةِ من الظلامِ وحسبُكَ عندئذ أن لا يراكَ…

هروب

لقد بكيتُ طويلاً هذا الصباح صورتُ طريقاً سريعاً للهرب لكنّ غولاً من حكايا الماضي ابتلع الطريق بيني وبين المرأة السعيدة لمْ تبدأ الحرب سأنفخ دوماً في صورتها الصَنَوبرية لتظل شاردةً عن البيت سأقف حاجزاً ترابياً في الوسط بين الحياة وبيني…