





—– قدْ زالَ عنكِ الرِّجْسُ يَا شَهْبَاءُ الــصُّبْحُ لَاحَ وَزَالَــتِ الظّلْمَاءُ – وَغَــدَتْ رُبَــاكِ بَهِيَّةً مُخْضَرَّةً وَعَــلَى جَبِينِكِ يَرْقُصُ اللَّأْلَاءُ – وَمَضَتْ عِجَافٌ أَثْقَلَتْكِ بِمُرِّهَا كَــمْ أَتْعَبَتْكِ الأَوْجُهُ الصّفْرَاءُ – هَــرَبَ التَّتَارُ وَكُلُّ عِلْجٍ حَاقِدٍ وَتَــكَــسَّرَتْ رَايَــاتُهُ الــسُّودَاءُ – يَــا…



رغْوَةُ البُنّ بالتَّكَهُّنِ تَهْذي لَسْتُ أدْري إذا أَنا المَعْنيَّهْ سَوْسَنٌ غافٍ في رُفُوفِ التَّماهي قَدْ تَرَاءَى عَلَى رُؤىً وَسَنِيّهْ أُخْرَيَاتٌ وَ أُخْرَيَاتٌ تَلاشَتْ وَمْضَةٌ تِلوَ وَمْضَة كَوْنِّيَّهْ هَيْئَةُ التِّمْثالِ المُمَوَّهِ تَبْدُو بَعْدَ بَحْثٍ كَهَيْئَةٍ وَثَنِيَّهْ ثمَّ ماذا! ماذا اسْتَجدَّ عَلَيْنا!…

