التصنيف رواد الأدب

بيان أدبي …

بيان أدبي … بقلم … أيمن دراوشة التاوكا: إبداع أدبي جديد يجمع بين الحكمة الصّينية والتّأمل الياباني. أقدّم لكم شكلًا شعريًا مبتكرًا يحمل اسم “التاوكا”، وهو ثمرة امتزاج بين التّراث الأدبي الصّيني والياباني. هذا الابتكار يهدف إلى الجمع بين الحكمة…

الشاعر عمر عبدالدائم كما لم نعرفه من قبل …

بقلم الكاتبة … فاطمة بشير عبدالسلام الشاعر عمر عبدالدائم كما لم نعرفه من قبل …  من ربوع الصحراء المترامية بين رمال الجنوب الليبي وشفق المدن العتيقة، نطل عليكم بسيرة بزغ نجمها فكان الشاعر عمر عبدالدائم من  سبها، المدينة التي تكتنز…

” الله”و “الرب ” …

”الله”و “الرب “   بقلم … ماهر اللطيف   دائماً ما نقول “الله” و “رب” للدلالة على وحدانية الخالق، تفرّده، كماله، وشموليّته وغيرها من الصّفات الّتي يتّصف بها، ولا يشاركه فيها أحد مهما كان وزنه ولونه وجنسه وسنّه ومقامه وقوته…

عالمة،أو متعلمة،العلم سلاح المرأة

لمياء العامرية تكتب: يخافك الجاهل ، ويتحاشاك أدعيـاء الثّقافة .. الأوّل لأنّه لا يملك ضدّك إلًا السّلطوية والتّهميش ،،والثّاني لانّه سيتعرّى عمّا كان يتشدّق به وفي أعماقِه السّلطويّة الّتي تبهت أمام نبوغك وحججك العقليّة والانسانيّة والمنطقيّة .. العلم والمعرفة سلاح…

روح باكية

الشاعرة شيماء محمد تكتب: وبلاقى أُمى بتحضنى وهوّاها بيضُم هوايا وأبويا الغالى فقيد قلبى وفراقه عُمره ما كان على البال وفى ثانيه خدعنى زمان قاسى وبقيت وحيده من غيرهم أمى وأبويا روح غايّبه سَابُو الحُزن فى كل طريقى وفى مشوارى…

هل لدينا الوقت

سهاد شمس الدّين تكتب: هل لدينا الوقت الكافي لنبكي هل لدينا الوقت الرّائع لنرقص… فالبكاء يا حبيبي وشمٌ أبديّ على خطايانا والرّقص… فنّ المتخمين من كأس الغياب هل لدينا الوقت … لنقول ما كنّا نودّ قوله في غياب اللغة بيننا…

فراق ووداع …

بقلم … شيماء محمد  فراق ووداع …   بشتاق لحياتى وأيامى  ولذكرى بتيجى على بالى أمى وحنانها بيحمينى وعشانها بعيش أحلامى والحُضن يكفينى سِنينى  وبَروح على أبويا وأحكيلو عمرى اللى عَمانى عنه زمانى وفقدت العمر من غيرهم  وبعزى قلبى المسلوب …

العقوق ونهب الحقوق

  لن ننجو من بعض الكائنات مهما فعلنا لهم، إذ كنّا نظنّ أنّهم سيرحموننا على وجه الأرض. ولكنّهم أحرقوا مشاعرنا كما تحرق النّار الخشب، يبتسمون لنا، ولكنّ قلوبهم لم تكن رحيمة، بل كانت لعينة. لقد مسحوا كل الآثار الجميلة وكأنهم…

أمّي

زايدي حياة الجزائرية تكتب: أطبقت الحياة برمّتها على قلبي واستوطن الألم في سويدائه كأنّه لجّة محيط تهيم به الموج وكأنّ به حمم تذيب شريانه أصبح كسحابة خريف تراقصة الرّيح يعصره قطرات يسرق اطمئنانه يلقيه أرضا يلامسه الأديم يعانقه ألما وينشر…

أبي

زايدي حياة الجزائرية تكتب: وفراقك يا أبت نائبة أدمت الفؤاد وقطّعت الوتين وراحت تأخذني يمينا وشمالا ولايهدأ بعدها حنين ولا أنين وكنتَ فينا ولنا روحا وقلبا وقد هرعت إليك الموت قاضية على كل ما فينا كانتِ الحياة حُلُماً جميلا فأصبحت…