التصنيف رواد الأدب

عبق السنين

    سرقني الزّمن وأخذ مني المدى والّذين كانوا أهلي رحلوا وما عادوا…   سرقني الحنين إليك وأطربني لحن الأشواق وبمسامعي همس يناجيني…   أيا زمن الصّبا..البعيد، نبراتك  تأسر  القلب وتترك الوجع الصامت الساكن في شراييني…   يا أيّها  الغيب…

ولولا وراء الحلم لاح هديل

• تنوصُ عصافيرٌ وتغفو عريشَةٌ وليلي على دربِ الصّباحِ طويلُ • ولايعرفُ النّجمُ البعيدُ طريقَهُ ولاأهتدي ، كلٌّ لديهِ سبيلُ • وعند حوافي الغيمِ ترتَجُّ خطوتي فلا هَدْيُ في ذاكَ المدى ودليلُ • ولولا الْتِماعُ الحُلمِ من غامِدِ السَّنا ولولا…

تقول أنسى…

تقولُ أنســى !.. ولا تنســى مدى حقــبٍ عطري على القلبِ حلْمي في الوساداتِ هل تذكرُ القبلــةَ الأولى وضحكتنــا تلوّنُ الحقــلَ من ورداتِ ضحْكـــاتـي هل تذكرُ الشّــعرَ لمّــا كنتَ تقرأني كتــابُ عينيــكَ كم يشـتاقُ كلْمـاتي هلْ تذكرُ الدربَ خطوي فرحتي شــغفي…

لم أنتبه

قد قد جئتُ منْ أقصى القصيدةِ، أستعيرُ اللّيلَ أشواقاً وأسردُ ما أضعتُ منَ الخيالِ ولَهْوِ أصحابي على بابِ الطّفولةِ، علَّ هذا اللّيلَ، يُمهِلُني،: لأُكمِلَها. قد كنتُ أمشي في المعاجمِ، حينما احتدمتْ شموسُ الآخرينَ ولمْ أجِدْ شمسي، فقلتُ لغيبتي الكبرى،: أضيئي…

هذيان ذاكرة: سردية الجريمة والموت في نص بشرى طالبي

#دراسات_نقدية “هذيان ذاكرة: سردية الجريمة والموت في نص بشرى طالبي” الناقد نور الدين طاهري نص “هذيان ذاكرة” للكاتبة المغربية بشرى طالبي هو عمل أدبي يتسم بالعمق النفسي والرمزية المكثفة، ويتناول بأسلوب فني رفيع صراع الذات مع ذكرياتها. النص يفتح أفقًا…

غابة الأمازون وثقب الأوزون

غابة الأمازون وثقب الأوزون    بقلم/ مهندس باسل كويفي تعتبر غابة الأمازون “رئة العالم” وضمنها نهر الأمازون أكبر الغابات الاستوائية على كوكب الأرض. وهي عامل استقرار للمناخ العالمي، كونها تمتص كميات ضخمة من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يساهم بالتغير…

بالأمس..

كنتُ إحدى المصطافات عند شلال غيابك ، أمدّد قلبي على عشب العذوبة البارد و أقول : آه ما أحرّ الحزن! . بالأمس مشيتُ للخلف مثل النْهار ، كالغيمة الخفيفة في مهبِّ الذّكرى! عمّدتُ وجهي بملامحك، و ضحكت! . بالأمس.. أفلتَّ…

سمّ بالعسل

افتحْ فمي قطّر لي من ذاك السّم كل يوم، تدريجيا السَعْني بشفتَي الغياب ********** يتحدثون عن السرقة وأفكّر فجأة في فمك ********** اطلبي ما تشائين كوبا من عصير العنب حفنة من التوت الابيض قطعا من الحلوى الحامضة؟ حسنا، قبلة مبللة…

جسدي…

خزانةٌ مفتوحةٌ في بيتٍ قديم، قلبٌ مهترئ عصفورٌ مقصوص الجناحين قِطّةٌ عمياء وحشٌ بلثّةٍ طريّة صحراء خاوية وشبه واحة وأنا ، أنا هناك، على رفٍّ صغيرٍ أحرس غُباري من تنهيدةٍ عابرة. 2 لايجيء من عبث، ولا ينسلُّ بين مفاصل روحك…

قد…

قد… كنْتِ وجْهاً للقصيدةِ والقصيدةُ لمْ تكُنْ إلّاكِ فمَن الذي أسْرى بركْبكِ للسماءِ..؟ مَن الذي كَفَّ النجومَ عن المجيء وأشْعلَ العُقْمَ اللئيمَ بساحتي؟ أهي الهمومُ الساكناتُ مضَاجعي السابحاتُ على دَمي؟ يا هذهِ يا أنْتِ يا حَلْوى فَمي مَنْ ذا يُعيدكِ…