التصنيف رواد الأدب

العسكريّ السّاكن في حديقة بيتنا

العسكريُّ الساكنُ في حديقةِ بيتنا.. العسكريّ الجميلُ كهبوبِ أيلول، والطّويلُ .. كزيارةٍ مفاجئة.. في الليلِ كان يستندُ إلى بندقيّتهِ ويمحو رسائلَ أهلهِ بالدّموع.. ويحدثُ أحياناً أن ينسى الفرقَ ما بيننا فيشربُ الشّاي، ويحدّثني عن عاداتِ أمّته وأسمائهم الّتي ترِّنُّ في…

كلمات ومعنى

كلمات ومعنى سأسافر في أعماق عينيك٠٠٠٠ لأكتشف أسرار الجمال٠٠٠٠٠٠٠٠٠ وأختبأ وراء الدّموع الّتي تنهال٠٠٠٠٠٠٠٠ وأبحر في بحرك المهجور٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ أستخرج لؤلؤة تزيدك دلال٠٠٠٠٠٠٠٠ أحطّ رحالي على شواطئ أهدابك٠٠٠٠ علّها تعطيني سر الكمال٠٠٠0٠٠٠٠٠٠٠٠ ياسيّدتي ما أنا إلّا شاعر٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ يسافر مع شعاع الشّمس…

(عناق الأرواح)

(عناق الأرواح)   إلى من يهمّها أمري وتسير خلف خطواتي تتبع كلماتي كما لو أنّ نبضها يروي نبضي إلى من يهمّها تفاصيلي الصّغيرة الّتي تبعثرت ذات يوم على قارعة النّسيان أنا هنا أجمع شتاتي وأرمّم قلبي المكسور   أنت الرّوح…

حروفي

عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&& أنا جنديّ،، أحارب من أجل وطني من أجل عقائدي أفكاري بحروفي ،، بقلمي، أهداه لي أبي ثمانية وعشرين حرفاََ عندي،، كلّ ثروتي أفهمها وتفهمني، عشقتها،،عشقتني،، نذرت لها روحي، هذا ما أوصاني به أبي أنا حين أكتب،، أنسى…

أمواج الحبّ

  في أعماقِ روحي تتلاطمُ أمواجُ حبّكِ تغرقُني في بحرِ هواكِ وتُعيدُني إلى شاطئِ رضاكِ. بين المدّ والجزر قصةُ عشقٍ لا تنتهي جنونٌ يُشعلُ النّيرانَ في قلبي وآهاتٌ تُردّدُ اسمكِ في كلِّ زاوية. أمانيّ لا تعرفُ النّهاية معلّقةٌ بين يديكِ…

إنها السنين…

    إنها السنين… مضت، ثم مضت، ثم مضت سنون، ثم جاءت سنون، وبدأ معها الزمان يعدو، مرةً ثم مرة، والأيام تتسارع، والسنون تركض…   ولا يزال هناك نسمةٌ باقية، نسمةٌ تحمل معها أهازيج الفرح، وأزاهير الورد، ونسمات الحب.  …

المكانُ الحائرُ

المكانُ الحائرُ   ما أكبرَ الكونَ حين أراكم. يتبعكم الصّدى الّذي تابَ عن الصّوت. فلا إثمَ يرتكبه لو راح ينادي: “تعالوا، تعالوا إليّ”! لماذا؟ لماذا أردتموني أن أغادر المستحيل الّذي يبتسمُ لي في أحلامي؟ لعلّ الحلم يتسلّل من داخل النّعاس…

إلى كوخي أعود

إلى كوخي وصومعتي وغاري ….. أعودُ وأنفضُ الأوزارَ عنِّي أعودُ وفي حنايا الرُّوح ِشوقٌ ….. لأغرفَ أكؤسا ً من خمرِ دنِّي فدنِّيَ مُترعٌ بخمور ِ طيب ٍ ….. وبالشَّهد ِ المعطَّر ِ بالتَّمنِّي بأن أروي تُراب الأرض ِحبَّا ً….. وأنشرَ…

اللّقاء الأخير

—————— أتَتْ إليَّ يائسةً في نفسِ الزَّمانِ وَ المكانِ مُثْقلَةَ الخُطى وَ كأنَّها تمشِي على الشَّوكِ حافيةَ القدمَينِ حزينةً باكيةً وَ قطراتُ الألمِ كثيفةٌ متساقطةٌ فيها الهوانْ .. سألْتُها عن حزنِها وَ ما الَّذِي يُشغِلُ بالَها ؟! وَ لكنَّها آثرَتِ…

كيف لي أن أغنّي

* كيف لي أن أغنّي ؟! كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم طريقي…