يبدأ العدّ التّنازلي حالما يلقي بجسده على مقعد في الحافلة يحدّق في ساعة المحطة الخرساء ثم إلى ساعته اليدويّة…لحظات وتنطلق …لحظات ويكون حيث يحب أن يكون … ويسمع نداء من الأعماق إذا ما انطلقت الحافلة الآن ..غادر واركب تاكسي…
* كيف لي أن أغنّي ؟! كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم…
“لنكتب عن المطر” قال: تساءلت: “المطر؟” قال: “نكتب عن الموسيقى اذن؟” من أوحى لكَ أنّ الموسيقى مطرْ؟ وكيف أتاكَ حديثُ الشّجن؟ وعلّمك أنّ في حبيبات المطر دموعَ الشّوق تنهمر من غيمات التّمنّي عندما يبلغ الاشتياق ذروة الوله والهبل، وتصير عيون…
ليسوا فقراء إلى هذا الحدّ! ورغم ذلك تركوها دون شاهدة تُثبّت عليها الأغصان! كأنّها عاشت بلا اسم، بلا وجه، كأنّهم ينكرون وجودها! لكن مَن غرس تلك العلبة المعدنيّة في الطّين الهشّ لتُوضع فيها زهور لم يجرؤ أحد على إحضارها؟…
د.كمال يونس يكتب عن: من حقك أن تبحث وتبتدع مصطلحا مفندا إياه ،والمصطلح إطار له مدلول معرفي لتحديد المعنى وضبطه ،ولكن دأب المسرحيون والنقاد العرب على الترديد في دأب ولهفة متلقفين أي مصطلح منسوب بحق أو بدون حق للمسرح وترديده…
هل إذا أيقظتُ الكلمات تنام الأغنية الصّاخبة … الّتي تعزف لحنا غريباً في قيثارة روحي؟ لماذا بين الأصوات والخطوات أشعر بغربة؟ في السّكون وصقيعِ الحياة لا يهدأ تململ الجمر. أيّتها الحروف أناجيك أتسمعينني؟. ضمّةٌ منك تُلقيني في أهازيج المطر. أرقص…
الهزيمة الحضارية … بقلم الكاتب … كريم بوخالفة -الجزائر في اعتقادي أنّ الهزيمة الحضاريّة أقسى بكثير من هزائم الحروب. لأنّه عندما تنتهي الحرب، يعاين العاقل الأضرار ويحاول ترميم نفسه والوقوف من جديد. هي كالتّجارب الشّخصية المؤلمة،…
بقلم الكاتب والإعلامي … وائل الحسني إكتب يا قلم عن جراحي وهون عليك شجوني أنا الأبوا في تخوم الزمن تتهشم قلاعي لتعلن عن صك البراءة من ذلك الهشيم أنا المحترق بالشمع والبلور وأنتَ سَيد القرار أي غصن عارم سينهض من…