التصنيف رواد الأدب

سلاماً دمشق

عبد الكريم الكاصد يكتب: 1- شرفة دمشق لدمشقَ البعيدةِ، أرصدُ نجماً وأتبعُهُ أين ألقاهُ ثانيةً..أين؟ أذكرُ حين دخلتُ دمشقَ البعيدةَ كانت زنابقُ طافيةً في الهواء – هواء الخريف- وشمسٌ تفضّضُ أوراقَها والفتى يتطلّعُ والشّارعُ الرّحبُ يُفضي .. إلى أين؟ والشّرفاتُ…

سلاماً دمشق

عبد الكريم الكاصد يكتب: 1- شرفة دمشق لدمشقَ البعيدةِ، أرصدُ نجماً وأتبعُهُ أين ألقاهُ ثانيةً..أين؟ أذكرُ حين دخلتُ دمشقَ البعيدةَ كانت زنابقُ طافيةً في الهواء – هواء الخريف- وشمسٌ تفضّضُ أوراقَها والفتى يتطلّعُ والشّارعُ الرّحبُ يُفضي .. إلى أين؟ والشّرفاتُ…

أدونيس

فتحي مهذب يكتب: عليك أن تجتاز هوّة سحيقة في طبقات الهواء أو شلّالا من الضّوء في مفازة العتمة عليك أن تستلم قدحا من فخامة ديونيسيوس لتشحذ المخيلة قد ترى أبن الشّمس أدونيس وفي يده مصباح يشبه مصباح ديوجين يتبعه جيش…

أفنان هشة

زايدي حياة الجزائرية تكتب: تلك الملامح الجميلة تأسر الفؤاد والوتين تفاصيل صغيرة جدا تنام على دموع وأنين تشبه الدمى لكن فيها روح من طهر وحنين فيها سعادة وسلوى وبهجة الحياة والسنين تشبه الأمل والحياة البعض فيها زاهدين تحبوا في قلوبنا…

صورة بالأبيض والأسود

صورة بالأبيض والأسود   بقلم/ أيمن دراوشة التّصنيف / رعب – غموض الجزء الأول في زاوية مظلمة من سوق شعبيّ مكتظ، استرعى انتباه “نضال” شيء غير مألوف. كاميرا قديمة بألوان باهتة وغطاء جلديّ مهترئ كانت معروضة على طاولة صغيرة بين…

ترانيم العشق

ســامحتُ وجهكَ عندما صادفتهُ بــينَ الــجموعِ مُــجاملاً ومُكدَّرا عــيناك شــاردتان خــلفَ غمامةٍ والــتّبغُ يكتبُ ثم يمحو الأسطرا آويـــتَ هــمّــاً وابــتليتَ بــهمِّهِ تــبّاً لــمَن جــعلَ انحناءكَ مُجبرا أنــتَ الـّـذي حــرثَ المساءَ بكدِّهِ كي يستوي لونُ الصّباحِ ويزهرا أنــتَ الّذي عزفَ الجمالَ…

بلا عنوان… العنوان أنت

………………………….. كم أنتَ مسجونٌ كم سجيناً أنتَ ! وحيدٌ .. ما أكثركَ ! تائهٌ .. ما أهداكَ ! كم أنتَ متعبٌ .. مرتاحُ الضَّميرِ كلُّ الطُّرق أمامك مسدودةٌ إلَّا الخطوط على راحتيكَ لها في خارطة المبادئِ أكثر من طريقٍ وتفسيرٍِ…

تعويذة حب

تحت قوسِ النّهرِ تمرُّ كلّ الوجوه تعبرُ بهدوء تترقّرَقُ على صفحةِ النّهرِ المرتعشةِ بلطفٍ بالغ باستسلامٍ جميل بحزنِ الإنسان الأزليّ ،تمرّ لكنّ وجهك يصرُّ على مقاومةِ إرادة النّهرِ والذّاكرة يجدّفُ للخلفِ بإستماتة هو يريدُ العودة لهناك للبيتِ الأبيض لهسيسِ الضّوء…

أواخر المشوار

سأرحل دون عودةِ وأحزم ماتبقّى من مشاعر لأنتهي من غرام كان عقيماً وأعمى وأغادر قصة عشق ممنوعةً كانت كأنياب مغروسة بجوف الحشا حتى أربكت مخيلتي على مَرّ دهور قُضيت بلهاث الوجدِ جريحةً ومن الحب اعلن توبتي فقد شاخ القلب وهذا…

مترنّحة على شفا ذاتي

مُترنّحةً على شفا ذاتي، أريدُ أن أصدِّقَ أنّني مُمكنة، و أنّ فرضيّات وُجودي أكبرُ من حقائقِ عدمي. لا أفهمُ الحياة، لكنّني أستوعبُها داخلي، كجنينٍ أثقُ في ولادته حتّى بعد طرحِه. يركلُ اليقينُ غشائي برِجليهِ الرِّخوتين، حتّى حين لا يخفقُ الغشاءُ…