التصنيف رواد الأدب

أعماق الليل

سعد السامرائي يكتب: يقحمني سكون ليل حتى أهيم بطيفك صارخا ثم اجلس على حروف مساءاتك عيون ذابلةٌ ترقب من وراء أسوارٍ وابتسامات أهلكها بعادك أمنيات في القلب شابت دون تحقّقٍ كلّما غابت شمسك قد حضر وجد مسائك زمان أبى الجمع…

أعماق الليل

سعد السامرائي يكتب: يقحمني سكون ليل حتى أهيم بطيفك صارخا ثم اجلس على حروف مساءاتك عيون ذابلةٌ ترقب من وراء أسوارٍ وابتسامات أهلكها بعادك أمنيات في القلب شابت دون تحقّقٍ كلّما غابت شمسك قد حضر وجد مسائك زمان أبى الجمع…

قوة المعرفة

قوة المعرفة   بقلم الكاتبة الصحفية/ دعاء محمود  المعرفة قوة لا يستهان بها على مر العصور؛ فهي أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الفرد؛ فهي الدافعة لكل اكتشاف، أو اختراع، كما أن لها قدرة على إحداث تغير في حياة الفرد والمجتمعات…

لا أقدر

حسناء سليمان تكتب: لا أقدر أن أسمعَ وأفكّر لا تكلّمْني يا صديقي عندما يجتاحُ الفكرُ عالمي الفكرُ المختالُ في الخيال أقوى منّي ينقرُ قشرتَه المُحْتَبِسَة في الظّلمة ،لينطلق الى الحياه وشغفي للحبرِ هادر أشرعةُ الكتابة المتحرّرة تجتذبني بخيطِ فرحٍ ضئيل…

اعتذار

_____________ أعتذر .. للزهور الّتي قطفتها وقدّمتها لمعلمتي في المدرسة، لربّما كانت تنتظر بشوقٍ فراشات الظّهيرة لتلعب معها ! . لأُمّي عن حلوى صنعتها ليلاً وأخفيتها فقد كانت شديدةالحلاوة ، وأنّي رغم نصائحها لا زلت أبالغ في استخدام السّكر !…

اعترافات عاشقة

  الفقراء لايعرفون أبجديّات العواصف نوافذ بيوتهم واسعة يسيّجون الأناشيد بكلّ أحزانهم على ضفاف الأحلام ينشرون دموعهم أنهارا من العطش المغرق وغيما من الجفاف. ………….. لضَفائرِ الأَمل سجدتُ وردةً في زحمةِ الأَلوانِ والعطرِ منحَتنِي الشَّمس سطوعَها المُستطيل. …….. في رِدائي…

كان جرحا ونما…

– كان جرحا..ونما!- مضرّجة هي الرّوح بدم الحروف النّازف من فم الوجع من كسر يرمّم جرحه ويرتّل ما تيسّر من آيات الألم..! كم كان صادقا إثم الكلم على شفاه هازئة! تتبارى عيونك والخداع لكنّه..قلبي البصير أسقط عنك القناع وسعى يلملم..دمعه…

جَهجَهة

‎جَهجهةٌ ‎تُخيف الغيم ‎تَهزُ السَّحاب ‎تجهضُ من رحِمها مطر ‎وصاعقةٌ جَابَت خَاصِرتي ‎على صَهوةِ الحَذَر ‎قـال : ‎أيـا امرأةً خَجلى كشمس ‎تَتَرنحُ خلفَ سحاب ‎في لحَظات الفَجر ‎هِبيني ‎من رحيقِ أنفاسكِ نَسمة ‎تَصهدُ في عروقِ دمي ‎تَلعقُ أوداجَ الرُّوح ‎تَغسلُ…

ليلة سعيدة

  على قدر هذا الحنان ذابت الرّوح كقطعة سكر وعزفت على أوتار الموسيقى العنيدة قرأت لوليتا كتاباً شارداً لمسافر بلا تأشيرة خروج بلاده بعيدة بعيدة لا يشبه العتب أو الشّعر كلماته مجبولة بماء عينيّ القمر تاهت لوليتا و غاب صوابها…

حلمُ القصيدة

لا الجَاهُ یُغْرِي أحرُفِي لا المَالُ حُلْمُ القَصیدةِ جَذْوةٌ وجَمَالُ رُوحُ الطَّبیعةِ رِقَّةٌ ونَقَاوَةٌ دَأبُ الجَوارِحِ صَبْوَةٌ وَ وِصَالُ مِنْ دَنِّ نُورٍ نَحتَسِي أحلَامَنا وَ وِسَادُنا فِي حُلْمِنا اؔمَالُ نَقْتاتُ مِنْ مَرجِ السَّنَا بخَمِیلَةٍ والعِطرُ مِنْ ثَغْر النَّدَی سَلْسَالُ نَشْتَقُّ…