التصنيف رواد الأدب

أمواج الحبّ

  في أعماقِ روحي تتلاطمُ أمواجُ حبّكِ تغرقُني في بحرِ هواكِ وتُعيدُني إلى شاطئِ رضاكِ. بين المدّ والجزر قصةُ عشقٍ لا تنتهي جنونٌ يُشعلُ النّيرانَ في قلبي وآهاتٌ تُردّدُ اسمكِ في كلِّ زاوية. أمانيّ لا تعرفُ النّهاية معلّقةٌ بين يديكِ…

إنها السنين…

    إنها السنين… مضت، ثم مضت، ثم مضت سنون، ثم جاءت سنون، وبدأ معها الزمان يعدو، مرةً ثم مرة، والأيام تتسارع، والسنون تركض…   ولا يزال هناك نسمةٌ باقية، نسمةٌ تحمل معها أهازيج الفرح، وأزاهير الورد، ونسمات الحب.  …

المكانُ الحائرُ

المكانُ الحائرُ   ما أكبرَ الكونَ حين أراكم. يتبعكم الصّدى الّذي تابَ عن الصّوت. فلا إثمَ يرتكبه لو راح ينادي: “تعالوا، تعالوا إليّ”! لماذا؟ لماذا أردتموني أن أغادر المستحيل الّذي يبتسمُ لي في أحلامي؟ لعلّ الحلم يتسلّل من داخل النّعاس…

إلى كوخي أعود

إلى كوخي وصومعتي وغاري ….. أعودُ وأنفضُ الأوزارَ عنِّي أعودُ وفي حنايا الرُّوح ِشوقٌ ….. لأغرفَ أكؤسا ً من خمرِ دنِّي فدنِّيَ مُترعٌ بخمور ِ طيب ٍ ….. وبالشَّهد ِ المعطَّر ِ بالتَّمنِّي بأن أروي تُراب الأرض ِحبَّا ً….. وأنشرَ…

اللّقاء الأخير

—————— أتَتْ إليَّ يائسةً في نفسِ الزَّمانِ وَ المكانِ مُثْقلَةَ الخُطى وَ كأنَّها تمشِي على الشَّوكِ حافيةَ القدمَينِ حزينةً باكيةً وَ قطراتُ الألمِ كثيفةٌ متساقطةٌ فيها الهوانْ .. سألْتُها عن حزنِها وَ ما الَّذِي يُشغِلُ بالَها ؟! وَ لكنَّها آثرَتِ…

كيف لي أن أغنّي

* كيف لي أن أغنّي ؟! كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم طريقي…

ورقات شاعرة صدق حدسها…

  يبدأ العدّ التّنازلي حالما يلقي بجسده على مقعد في الحافلة يحدّق في ساعة المحطة الخرساء ثم إلى ساعته اليدويّة…لحظات وتنطلق …لحظات ويكون حيث يحب أن يكون … ويسمع نداء من الأعماق إذا ما انطلقت الحافلة الآن ..غادر واركب تاكسي…

كيف لي أن أغنّي

*  كيف لي أن أغنّي  ؟!   كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم…

لنكتب على المطر

“لنكتب عن المطر” قال: تساءلت: “المطر؟” قال: “نكتب عن الموسيقى اذن؟” من أوحى لكَ أنّ الموسيقى مطرْ؟ وكيف أتاكَ حديثُ الشّجن؟ وعلّمك أنّ في حبيبات المطر دموعَ الشّوق تنهمر من غيمات التّمنّي عندما يبلغ الاشتياق ذروة الوله والهبل، وتصير عيون…

زهرة في مملكة الصّمت

  ليسوا فقراء إلى هذا الحدّ! ورغم ذلك تركوها دون شاهدة تُثبّت عليها الأغصان! كأنّها عاشت بلا اسم، بلا وجه، كأنّهم ينكرون وجودها! لكن مَن غرس تلك العلبة المعدنيّة في الطّين الهشّ لتُوضع فيها زهور لم يجرؤ أحد على إحضارها؟…