التصنيف رواد الأدب

النّهر يجري

  مصطفى لفطيمي يكتب: في هذه الصّفحة، وفي أسفلها يفيضُ بالرَّغوَةِ على الحواشي، والشُّروحاتِ اللُّغويةِ. الأشجارُ تتكاثرُ أمامي مرّةً في الجبالِ الّتي ضربَتْها الزّلازلُ. ومرّةً في المَعاجِمِ، وحُقولِ الألغام. الأشجارُ لم تعد تلدُ الأشجارَ آخِرُ شَجَرةٍ كانَتْ أمي. والنّهرُ الّذي…

في غيّابك

حنان أحمد تكتب: في غيابك كتبت عن الشّوق والجوع وألم الفقد هجرت الكتب ومواعيد التّسوّق سكنت تحت وسادتي وأخذت دموعي قوت يومي حتّى إذا اغفلني الجوع إليك أخدت ملحك زادي أسدّ به رمق الشّوق في غيابك عدت للبدء شرنقة تحت…

كحل ربّاني

سارة زيادة تكتب: دقّ المطر ع الارض فتح البيبان للريح طلّ القمر م الغيم فاض الغرام تسابيح عشق الوليّ لأوصاف طافت عيونه هياما وشوش قلب الودع قال الودع أسرار يا عاشق النّغمات من دق خلالها نظرة عينيك موّال والبصّه تحلو…

لحظة اختطاف

  سامية البابا تكتب: قصتنا هي قصة حب و اختطاف قلب و لكنها واجهت عقبات عدة . سناء فتاة جميلة بين خمس أخوات ، كعادة البنات حلم الفتاة عريس و بيت ، لكن سناء لم تكن تفكر إلا بمستقبلها الذي…

أريد أنّ أخبرك

  محمود عبد الشافي يكتب: النّخلة الّتي كنت أكتب إليك من تحتها، أضع رأسي وأنام في ظلالها، أتناول حروف اسمك كمهدئ للألم. جزّت هامتها بالأمس زوجة أبي الجديدة أشارت عليه أنّ يوسّع ساحة الدّار فوقعت عينيها على أجمل النّخلات الّتي…

هنّيهة للتّأمل

زايدي حياة الجزائرية تكتب: يا عيونا ساهرتا نامي قبل أن يستيقظ الجوى خلوة النّفس مع النّؤوم في غسق الدّجى تعشقنا الأماني تفاؤلا لنحقق كلّ المنى تزيدنا شغفا وإصرارا لوهج الحياة الأسمى الأقدار بين الأنام تسري بحكمة من خلق فسوّى تحيا…

طيفك الإغداق

  الشاعر عماد شكري حجازي يكتب: جذبني طيفك حتّى أصبحت فوق بساط ريحك أكتب قصيدك والحنايا ملائكة شغاف ضخّ إشراقة روحك على روحي تدفئني نبرات صوتك ويقدّس مقام انتشارك في شرياني مجال احتلالك أيكة طيب ظنّي هكذا المواقيت حنين يترسّخ…

ما يستوي البحران

دخيل الخليفة يكتب: نَزِلٌ على الإيقاعِ في هذا الضّياع، يجُرُّني من ياقَتي نحْوَ المُدوّرِ من تباريحِ الكلامِ، أجرّهُ من غفْوةِ التّاريخِ في أفياءِ عاشقةٍ تهيمُ بعاشقَيْنِ. «ما يسْتَوي البحْرانِ» هذا خطَّهُ الضلّيلُ في حلَكِ الرّمالِ، وذاكَ ذوَّبَ قلبَهُ في الرّافدَينِ.…

خذلان

بسمة شيخو تكتب: في غرفتك وحيدة تسقين خيبتك ماءً مالحاً وتتغزّلين بورود الفجيعة نبتتك المشوّهة تخترق السّقف ترفرف كالعلم في منتصف المدينة اسمك هناك ولها صورتك الكلّ يعرفك الآن ولا أحد يسمع بكاءك، كالجدران يصطفّون حولك ترتدّ الكلمات إليك لا…

كلاب أصابع تنهش يدها

لطفي تياهي يكتب: في استدارة وجهكِ ؛ أطفال لا ينتبهون أنّهم ابتعدوا عن القرية يلاحقون طائراتهم الورقيّة ، رحى تنام على قمحها و مساء حامل يضع يده على غد يتفقّد رفس النّهارات في استدارة وجهكِ ؛ معلّم في الرّيف يصنع…