فَنفَخت فِيهِ مِن رُوحِها ثَلاثًا، أربَعًا …… عَشرًا هطَلَ مطرُهُ برَّد جَمرَ قلبِها توقَها وَجداً رَواها أُنسًا وغابَ مَع سَحابِ الرُّوحِ في لَيلِ الظِّل….. على صَليبِ الفُلكِ تَبِعَ مُقلَتَها والقَلبُ ظمآنُ …… لَم يروِها نَبيدُ عِشقِهِ لَم يكفِها غَيثُ…