التصنيف رواد الأدب

كثيرٌ من الأشواقِ ماتَتْ …

بقلم … يوسف بن غانم كثيرٌ من الأشواقِ ماتَتْ في السّكوتْ وأخرى تأبَّت أن تُقالَ، فخانتِ الصّوتَ ،نعانقُ بالعينِ ما خذلَ اللسانُ بوحَهُ ويطفو الغرامُ على ملامحِنا بصمتٍ يفوتُ ،نخافُ اعترافًا قد يُهينُ كرامةً أو يجرحُ قلبًا ما أرادَ لنا…

جدران الصّمت …

بقلم … فريال حقي جدران الصّمت … الذّكريات تداعب الوجدان و تستمع لصدى الأيام وفي القلوب شعلة من الأنين ، ومشاهدة الأطلال بين موج الألم والحلم العابر ضاعت الأماني، والطّموح منكسر والعزائم منهارة، ومعها إضمحلت.الهمم، ربوع الأوطان أجمل ياقوتة في…

“في عتمة الحافلة ” …

كتب … تيسير المغاصبه “في عتمة الحافلة ” سلسلة قصصية بقلم: تيسيرالمغاصبه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يدك -٤-   مساء يوم الجمعة تعمدت أن أذهب إلى شركة السفر في وقت متأخر من الليل للسفر في الحافلة القديمة. ودون أن أحجز مقعدي قبلها بيوم…

ابتسمي أيّتها السّماء …

بقلم … سعيدة شبّاح ابتسمي أيّتها السّماء …   ابتسمي فلم نعد نحتمل  ما نالنا من نائبات و من اعياء    إبتسمي فليس أجمل من فرح و من سعادة و من صفاء   هيا انزعي لباس حزنك و ابتسمي  هيا…

تَائه في ذكرياتي …

المنسي أبو براء تَائه في ذكريَاتي السّابقة أقدم لنفسي كأس من الصّبر اللاذع ومع كُلّ رشفة صبر تحترق بخفة ورشاقة أطراف غيبوبتي أنا العَاشق الحائر في أرض البَقاء البعيدة أجلسُ وحدي مع بعض السّكون أتذكر أنّي في يوم من الأيام…

حكايات لم تُروَ من رسائل الرّجل …

بقلم … محب خيري الجمال حكايات لم تُروَ من رسائل الرّجل الفارغ للسيدة (خيال عابر) ————————————————————————   59 البُعدُ حائطٌ زجاجيٌّ بارد. الأيّامُ حبّاتُ رملٍ تتسرّبُ من قبضتي. تسقطُ خفيفةً وثقيلةً في آن. عليكِ أولًا، ثم عليّ.كأنّها لعنةٌ مُشتركة.  …

يا ذا القلبِ المُباح …

إزدحام القلوب … كتبت … زحّاف يمينة   جزائر   يا ذا القلبِ المُباح… قد خانتكَ المشاعرُ الكاذبة، ولم تُهوِّن على نفسيّتك. هل تعلم مَن يا تُرى؟!! إنّها الوجوهُ المُزخرفةُ بالألوان، الّتي أثّرت في قلبك، فصار يُصارع، وبداخلهِ قصّةُ كفاح.  …

يهتزُّ قلبي …

بقلم .. حيدر غراس.. يهتزُّ قلبي، كلَّما صعدتُ سلالمَ شاماتِك، حيَّرني أمرُ الذُّهولِ بقيتُ مُعلَّقاً دهراً هناك أتأرجَحُ حيناً وحيناً أخشى النّزولَ ليت شاماتِك تُدركُ ما بي ليتَ عصافيري تجعلُها عصفاً مأكولاً…!   شامتان متجاورتان أسفلَ العنقِ قالتا: لن تصلَهما…