التصنيف رواد الأدب

في عتمة الحافلة …

(في عتمة الحافلة ) سلسلة قصصية بقلم: تيسيرالمغاصبه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يدك -٢-   كان لابد لي أن ارضى بتلك الوظيفة البعيدة جدا، بعد الإغراء بالمرتب والحوافز وإجازة يومين في نهاية الأسبوع . قبلت بالوظيفة التي وجدها لي صديقي دون عناء كونه…

الثّقة بالنّفس.

الثّقة بالنّفس حينما نتحدّث عن صور وعن أحداث و معاملات يعيشها الفرد داخل مجتمعه ومع أقرب الناس إليه ،نلاحظ وقفته طريقة كلامه ،فتتجلّى ثقته بنفسه هل واثق،أم مهزوز ،أم منعدمة لديه . الثّقة بالنفس، تأخذ أشكالا متنوعة حسب البيئة وحسب…

د. دعاء محمود تكتب فن إدارة الغضب

فن إدارة الغضب الكاتبة الصَّحفية/ د. دعاء محمود     الغضبُ شعورٌ بالثَّورةِ والاحتراقِ العقلي، النَّاتجُ عن موقفٍ يرفضهُ العقلِ، وتأباهُ النَّفس. هو ضربٌ من الجنونِ ونفحةٍ شيطانيةٍ تلتهمُ العقلَ والجسدَ.   يرى علماءُ النَّفسِ الحديثِ الغضب على أنه إحساسٌ…

قراءة في “جندي فائض عن الحاجة” – داود أبو شقرة

كتب الشّاعر والمثقّف تيسير نصر الدين   بعد قراءتي الممتعة والمعمّقة لرواية “جندي فائض عن الحاجة” للأديب داود أبو شقرة، وجدت نفسي أدخل إلى عالم أدبي متماسك تحكمه لغّة بسيطة في ظاهرها، عميقة في بنيتها ودلالاتها. إنّها لغة السّهل الممتنع،…

د. أشرف كمال يكتب من وصاياها

من وصاياها… إذا شاءت أقدارك أن تودّع حبيبة، لا تنظر في عينيها يا أشرف. عيناها تشقّقّات أرض عطشى، أدخنة نار لا هي اشتعلت ولا هي تنطفئ، مقبرة غرباء لا أسماء تحدّد شواهدها ولا تواريخ لنهاية لم تُكتب بدايتها بعد. عيون…

أحلى من المانجو

  لم أعرف طيلةَ حياتي مذاقاً حُلواً يفوقُ طعمَ المانجو الّا حينما أدركتُ سحرَ عينيها فتملكَني أسيراً هيهات منه سأنجو فخِلتُ نفسي فاقدَ الوعي متيماً وكأنّما تعاطيتُ مخدِّراً حين كان منّي يدنو تراقصت حدي كريمِ وادٍ رقصاً لستُ أصفُه فسحقاً…

قراءة تفصيليّة في قصيدة نيسان الآخر

  قِراءَةٌ تَفْصِيلِيَّةٌ فِي قَصِيدَةِ (نَيْسَانُ الآخَرِ) لِلشَّاعِرَةِ التُّونِسِيَّةِ: Saïda Chabbeh بِقَلَمِي: فَائِزَةُ بِنمَسْعُود ـــــــــــــــــــــــ تَصْدِيرٌ الشِّعْرُ يَنْتَشِرُ فِي كُلِّ وِجْدَانٍ فِي شَهْرِ نَيْسَان، وَكَمْ أَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ فِي وَطَنِي لِلشِّعْرِ مِهْرَجَانٌ فِي شَهْرِ الحُبِّ نَيْسَانَ. ـــــــــــــــــــــــ النَّصُّ (نَيْسَانُ الآخَرُ)…

فتُشْقيني

إِشْتِيَاقِي و فِرَارُ الدّمع من أحداقي و ما قِيلَ… عن الماضي و الآتي بلا ريب… لا علم لك به من أنت لتسكن ذاتي لتكون حبرا في دَوَاتِي مُرْ… وَ دَعْ مُرّ الكلام لباقي العُمُرْ سَفَكْنَا الزّمان و ضاع في كومة…

حرّر أصابعك الرّجيفة

حرّرْ أصابعَكَ الرّجيفةَ و اعتنقْ مدَّ السّلامِ إلى حوارِ أخيكَ هي همسةُ الأضدادِ في أرواحنا حبلُ الودادِ و كم أراها فِيكَ فلمَ الفراغُ من الرُّكامِ مدائنٌ تخلو من الماءِ الّذي يَسقيكَ فاملأ جرارَ السّهلِ من نهرٍ بَكى و امسحْ دموعًا…

عينيْك أمل

…. في عينيْك ساحة عشق فاقت أحلامي بداخلهما أراني في جنّة الرّضوان خضراء بهيّة خطفت لبّي وقلبي حين أتعمق فيهما الهمّ والحزن ينساني فيهما سحر أهواه لا يقاوم ولا يفارق بالي كأنّما مصباح يضيئ عتمة اللّيالي صدقيني حين يصاحبانني لا…