حينَ تَتَآكَلُ الظِّلالُ فِي جَوْفِ الضَّوْء حينَ تُسقِطُ الرِّيحُ آخرَ وُرُودِها، وتبكي الجذورُ دونَ أنْ يَسمَعَها أحد، أَتَفَقَّدُ ظِلِّي… هل ما زالَ يتبعني؟ أَمْ سَئِمَ الحنينَ مِثلي؟ أمشي على رصيفٍ مِنْ أسئلة، تُفْعِمُني الفراغاتُ… كأنِّي خُلقْتُ لأَملأَ غُرْفَةً…