التصنيف رواد الأدب

كيف أغادر ؟

بقلم … غادا كيف أغادر ؟ وأنا منذ قرنٍ   أراوح مكاني كظلّ فقدَ ظلّه،   جذوري مقطوعة عن جداولها، وخطواتي وئيدة، لكلّ مسعّى لا أجيد مسعاه، و… لا أصل.   كيف أُحلّق…  وأجنحتي قضمتها القوارض، كما أرضي، كما بيتي، كما أحلامي الدّاكنات……

صَوْتُ الْمَلَاك  …

صَوْتُ الْمَلَاك  …   كتب … عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي    فِكْرِي كُلُّهُ لِلْمَلِكَةِ الْجَمِيلَة  تَمُرُّ بِخُطَاهَا الْجَلِيلَة  صَبَاحًا أُحَيِّيهَا  وَمَسَاءً تُحَيِّينِي تَرْتِيلَة  مَا الْعِشْقُ بَيْنَنَا حُرُوفٌ  بَلْ أَرْوَاحٌ عَلِيلَة  هِيَ حُبٌّ  وَلِحُبِّهَا تَكُونُ دَلِيلَة  *****  يَا صَوْتَ الْمَلَاك  أغْفو فِي…

استريحوا في جُرحِي …

بقلم … منى الماجري استريحوا في جُرحِي …   خُذُوا مَساحتكم المريحَةَوانْغَلُوا    في دَمي ،صِيرُوا تُرابا، تَحلّلوا حيثما السّابقون غرقوا    تحلّلوا ،ستَصيرون سَمادًا ،ويمتدُّ من جُرحي    معَكم ،مَرجُ العُشبِ والبِساطِ الأخْضَرِ    بقلم … منى الماجري  …

أحببتها سراً 

أحببتها سراً   أحببتها سراً وأمام الجميع أخفيت. !!   أعلنت كرهي لها ومن الكذب لا مفرْ .. !   أقسمت أني أحبها وكان الجواب ما ظننتْ ..   أحببت كلماتها وللحقيقة ما قرأت .!   حب خرافي ومن مشاعري…

الذّئب المتحيّنِ الفرصة للإنقضاض …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان الذّئب المتحيّنِ الفرصة للإنقضاض على الجدي المُعَنْتِر  ويتمُّ التّشاورُ بين ردٍّ ورفضٍ، وردٍّ ومساومة… لا يقبل الذّئبُ ولن يقبل… الفكرة في رأسه يُنفّذها رويدًا رويدًا… إن فاجأتهُ المَنِيَّةُ، حبل الذّئاب صفوفٌ… قدرُنا أن نترحّم…

“تأخّرت في الرّحيل ” …

بقلم … زهرة الطاهري “تأخّرت في الرّحيل “ تأخّرت في الرّحيل  كان عَليَّ ألّا أزرع في قلبي الهش  سور انتظار  كان عليّ أن أمضي  دون أن أحمل  على ظهري  هذا الجدار  كان عليّ ألّا أدخل  في هذه الأحجار  ألا أراوغ…

دعاء محمود تكتب حين اغتال الصَّمت كبد الحقيقة

حين اغتال الصَّمت كبد الحقيقة   في إحدى المستشفيات العقليَّة المهجورة منذ سنوات؛ يعجُّ بمئات المرضى الميؤوس من حالتهم، قرَّرت الحكومة إعادة ترميم المباني لاستغلالها بالشَّكل الأمثل. بعد عمل شاقٍّ طوال أيام يتمُّ تنظيف الحديقة الخلفيّة لأحد المباني؛ حديقة مأهولة…

مُحَاوَلَةٌ أَخِيرَةٌ …

* (مُحَاوَلَةٌ أَخِيرَةٌ). ِ    أحاسيس: مُصطفى الحاجّ حُسَيْن.     يَزْحَفُ الْمَدَى نَحْوَ أَبْرَاجِكِ   يُسَابِقُ شَوْقَ الضَّوْءِ   وَالْقَمَرُ يَلْهَثُ خَلْفَ أَعَالِيكِ   وَالنَّسْمَةُ تَتَمَسَّحُ بِدَرْبِكِ   لِتَرْشُفَ النَّدَى الْمَخْمُورَ   الْمَطَرُ قَتِيلُ رَوَابِيكِ   وَالْبَحْرُ يَرْكَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ   عِنْدَ شَطْآنِكِ النَّاهِدَةِ .     رِيحٌ…

أرواحنا

أرواحنا.. في موكب الخريف   نحنُ أوراقٌ في رحلةِ السّقوطْ، ريحُ الغيابِ تُلاعبُنا.. وتهمسُ بأسرارٍ لا تُقالْ.. نمشي في ممرّاتِ الوجودِ.. حاملينَ أثقالَ السّنينْ، نبحثُ عن يدٍ تلمسُ الشّظايا.. فتُعيدُ للقلبِ الأكتمالْ..   نطلبُ حضناً يُطفئُ البردَ في الأعماقِ، وكلمةً…

صباح عوض « أمُّ جِنانٍ » حينَ تحوكُ الإبرةُ ثوبَ الصّبرِ …

صباح عوض ( أمُّ جِنانٍ ) حينَ تحوكُ الإبرةُ ثوبَ الصّبرِ ..   بقلمٍ : سلمى صوفاناتي   في عينيها يتلألأُ ماضٍ حافلٌ بالجروحِ، وحاضرٌ مُحمَّلٌ بالأملِ، ومستقبلٌ تُطرِّزُهُ إبرةٌ لا تعرفُ الكللَ. ليستْ خياطةً فحسبُ، بل شاعرةٌ تكتبُ بالخيطِ…