دعاء محمود

دعاء محمود

عذرًا أيتها الأحاسيس

عذرًا… أيتها الأحاسيس   عذرًا… أيتها الأحاسيس التي تسكننا كالأوطان القديمة، أحيانًا… نضطر إلى دفنكِ في مقابر الصمت، لا لأنكِ خطيئة، بل لأنكِ صرتِ أثقل من أن تُحتمل، وأقسى من أن تُعاش.   نعلم أن فيكِ الحياة… لكن فيكِ أيضًا…

لو كُنتُ هناك

لو كُنتُ هناك   لو كنتُ هناك .. أتسَكّعُ في شوارعِ أُمدُرمانْ قابلتُ الجنـ جويد لو أوقَفوني سألوني عن مهنتي لقُلتُ لهم : نساجةُ كلمات اكتُبُ الشّعرَ ،أمتطي صهوة الرّيحِ في خيالي.. في ليالي الشّتاء الطويلة أستحضرُ روح حبيبي الميت،…

سأملأُ يومنا بالحبِّ

سأملأُ يومنا بالحبِّ تارة وأنفضُ رهقةَ الأيامِ عنكَ   وأُغمضُ عيننا عمّا تردَّى فلا هذا ، ولا ذاك ، وتلكَ   وما عندي سوى زهرٍ تندَّى شذاه يفتكُ الأحلامَ فتكا   وأُمطرُ حيثما تهبُّ الحياةُ لحونًا كي تهدهدها يديكَ  …

تأتيك

تأتيك لاهثة نحو صدرك، كطفل يتضرّع عطِشًا. تحتضن خوفك وتعيد تجميعَك من أشلاءٍ إلى جيش.. تروي ظمأ الروح، كجرعةٍ من الهواء دخلت رئتيك وأنت وشيكٌ على الغرق في همومك. كلمة ننتظرها ولا ننتظرها، أحيانًا تمر باردة كالنفحة في شدّة احتدام…

أجراسُ صَّماء

أجراسُ صَّماء   على رصيفٍ مُهترئ ِ الذِّكرى التقيتُ بأمانيهِم تَسألُ عنهُم بقايا عِطرٍ في الزَّوايا ظلالُ أملٍ كسيـح رحلَ ذلك َالبَريق ماتَ الوَميض *** خارجِ الحَريق يَتعثرُ اليُتم ذَنبٌ مُتشردٌ يتكئُ على عنقِ اللَّيل *** الدُّخانُ يمضغُ الخَطايا اشباحٌ…

عَيْنَاكَ قَطَرَاتٌ مِنْ عَسَلٍ

عَيْنَاكَ قَطَرَاتٌ مِنْ عَسَلٍ فِيهِ شِفَاءٌ   عَيْنَاكَ رَبِيعٌ وَشِتَاءٌ   عَيْنَاكَ دِفْءٌ وَوَفَاءٌ   عَيْنَاكَ مَرْسَى لِأَحْلَامِي   وَنَجَاةٌ لِي مِنْ عَثَرَاتِي وَشَتَاتِي   عَيْنَاكَ قَلْعَةٌ بِلَا أَسْوَارٍ   مَدِينَةٌ أَسْرَاهَا أَحْرَارٌ   عَيْنَاكَ وَطَنٌ لِصَغِيرٍ يَحْتَاجُ حَنَانًا  …

اللاشيئيات

اللاشيئيات   – أيمن دراوشة — في زاوية الغرفة ــــــــــــــــــــــــــــ ولدت فكرة. — الكوب الفارغ ــــــــــــــــــــــــــــ يروي الكثير بلا صوت. — ظل الستارة ــــــــــــــــــــــــــــ يحكي قصة الريح. — النافذة مفتوحة ــــــــــــــــــــــــــــ لكن الغياب أسبق. — لا صوت في المكان ــــــــــــــــــــــــــــ…

عَهد الجلنار

عَهد الجلنار روحُــكَ تَلاشـتْ عن مَهـدِ مائـي وتَبخَّـرت بُحيـرَةُ ذاكِـرَتي… يا مَنْ كُنتَ أميرَ فاكهتي لقـد حـلَّ الخَريـفُ برحيلِ الجلنار خَفَـتَ فانـوسُ العِشـق وأَطفأتُ قَمرَ أيلول حتى نَبضُـكَ تَجمَّـدَ في عُنُقِـي و خَبـا بَخـورُ أَنفاسِـي.. الشَّـوقُ غادرَ شُـرفَةَ أَحلامِـي فَلا…

هذا ما تبقى من الحلم

( هذا ما تبقى من الحلم )   في أحد أحياء غزة، حيث الجدران المتشققة تحفظ أسرارًا أكثر مما تحصيها الكلمات، كانت “رُقيّة” تلهو بدميتها الصغيرة، وقد رسمت على وجهها ابتسامة لم تفارقها رغم كل شيء.   كانت في السابعة…

حلب تنبض بالحياة والإبداع

بقلوب مليئة بالامل “حلب تنبض” بالحياة والابداع .. حلب _عماد مصطفى   عقد اليوم مؤتمر صحفي خاص بمعرض الأحذية والمنتجات الجلدية الذي تقيمه المدينة الصناعية بالراعي بالتعاون مع غرفة صناعة حلب و غرفة تجارة حلب وتنظمه شركة ثقة للمعارض والمؤتمرات…