دعاء محمود

دعاء محمود

حرة طليقة

حرة طليقة     أحاول الطيران ..!! ولي من العصافير غرائز كثيرة أجنحة ومنقار وتغريدة كل الفضاء لي وحبيبي لي الشجر الأغصان وفصاحة اللّسان. كلّ المحافل مطرقتي والعدل والشّرع والميزان جلباب السّماء يتسع بين أجنحتي ثمار وفيض وأمطار مصان دمي…

بَوْسَتَانِ

بَوْسَتَانِ على العُنُقِ..! ا======== . .   عزمنا الرحيل وقالت: أتحتاج شيئا؟ فقلت لها: أشتهي بَوْسَتَيْنِ من العُنُقِ.. . . .   كأنّا، وضوءُ الصباح يسوق الظلام، حمائمُ بيضٌ نطيرُ إلى منتهى الأُفُقِ.. . . .   وشئنا افترقنا كجوهرة…

من دمية “لابوبو” إلى كأس “الكركم”: سوسيولوجيا العبث اليومي في المجتمع الجزائري

من دمية “لابوبو” إلى كأس “الكركم”: سوسيولوجيا العبث اليومي في المجتمع الجزائري   بقلم بوخالفة كريم باحث في علم الاجتماع – الجزائر مقدمة: في ظل التحولات الرقمية والتوترات الثقافية التي يعيشها المجتمع الجزائري، تبرز ظواهر تبدو في ظاهرها تافهة، لكنّها…

احتفال مدينة حلب بمكانتها التّاريخية الثّقافية

حلب _عماد مصطفى تحتفي مدينة حلب، تاريخياً وثقافياً، بمكانتها الرفيعة في قلب الثقافة السورية، وفي هذا الإطار، تشكل “أيام الموسيقى” حدثاً بارزاً يُبرز روح المدينة ويعيد الحياة إلى تراثها الفني. هذا الاحتفال، الذي تم تنظيمه في دار رجب باشا الأثرية،…

تراتيلُ الضوء

“تراتيلُ الضوء”   ينامُ الحنينُ على أرصفةِ الذكرى، ويوقظُني طيفُكِ من حلمٍ لم يكتمل…   في غيمةٍ مرتْ دونَ وداع، كنتِ تلوّحينَ بأهدابِ الصمت، وكنتُ أفتّشُ عن ظلِّكِ بينَ ملامحِ المساء.   تتهجّى النجومُ اسمي فلا يكتملُ الحرف، تسألُني الريحُ…

سأكتب بقلمي

سأكتب بقلمى… وقلبي قلبي الذي قاسى من الهوى ولكن أراد الله أن يعوضني بمن يصالحنى مع نفسي بعد أن تخاصمت مع الدنيا…. سأقول فيك شعري……. وينبض لحبك نبضي……. يامن عشقتنى دون أن أدري…… وهويتنى رغم جرحي…… كنت متعلقه بحبّ……. ظننته…

عذرًا أيتها الأحاسيس

عذرًا… أيتها الأحاسيس   عذرًا… أيتها الأحاسيس التي تسكننا كالأوطان القديمة، أحيانًا… نضطر إلى دفنكِ في مقابر الصمت، لا لأنكِ خطيئة، بل لأنكِ صرتِ أثقل من أن تُحتمل، وأقسى من أن تُعاش.   نعلم أن فيكِ الحياة… لكن فيكِ أيضًا…

لو كُنتُ هناك

لو كُنتُ هناك   لو كنتُ هناك .. أتسَكّعُ في شوارعِ أُمدُرمانْ قابلتُ الجنـ جويد لو أوقَفوني سألوني عن مهنتي لقُلتُ لهم : نساجةُ كلمات اكتُبُ الشّعرَ ،أمتطي صهوة الرّيحِ في خيالي.. في ليالي الشّتاء الطويلة أستحضرُ روح حبيبي الميت،…

سأملأُ يومنا بالحبِّ

سأملأُ يومنا بالحبِّ تارة وأنفضُ رهقةَ الأيامِ عنكَ   وأُغمضُ عيننا عمّا تردَّى فلا هذا ، ولا ذاك ، وتلكَ   وما عندي سوى زهرٍ تندَّى شذاه يفتكُ الأحلامَ فتكا   وأُمطرُ حيثما تهبُّ الحياةُ لحونًا كي تهدهدها يديكَ  …

تأتيك

تأتيك لاهثة نحو صدرك، كطفل يتضرّع عطِشًا. تحتضن خوفك وتعيد تجميعَك من أشلاءٍ إلى جيش.. تروي ظمأ الروح، كجرعةٍ من الهواء دخلت رئتيك وأنت وشيكٌ على الغرق في همومك. كلمة ننتظرها ولا ننتظرها، أحيانًا تمر باردة كالنفحة في شدّة احتدام…