دعاء محمود

دعاء محمود

لبنان جميل

لبنان جميل !!!!! ليس ثمّة نهضة حضاريّة وفكريّة دون نخبة، وليس ثمّة نخبة دون تعليم وإعلام… في هذا الظّرف العصيب أردت التّنويه بنقطة ضوء تشعّ من بيروت وهو إشعاع الإعلام اللبناني من خلال قنوات نجحت في كسب رهان الجودة لا…

غبارُ الحلمِ الأخير

“غبارُ الحلمِ الأخير”   على حافّةِ الأسى، ترتعشُ خُطايَ كقصيدةٍ نُسيتْ في درجِ شاعرٍ مكسور، كنتُ أفتّشُ عن وجوهٍ لا تزالُ تُشبهُني في مرايا الأمسِ المُتَّسخة.   هل سمعتَ النّشيجَ وهو يُقلِّبُ صفحاتِ السُّكون؟ ذلك الحنينُ الطّاعنُ في الغياب، ينهضُ…

ذكريات الماضي 

ذكريات الماضي مَا زِلتُ جَالِسَةً أمَامَ تِلكَ النَّافِذَةِ، أَعِيشُ عَلَى أَمَلِ عَودَتِهِ حَتّى تَنتَهِي أَحلَامِي، أَحتَفِظُ بِذَاكِرَتِي بِتَفَاصِيلِ تِلكَ اللَيلَةِ الّتي وَدَّعتُهُ فِيهَا. وَهُوَ يَقُولُ لِي اِنتَظَرِينِي؟ وَهَا أَنَا ذَا مُنتَظِرةٌ مُتَشَوِقةٌ! مَرّت أَيَّامٌ وَشُهُورٌ وَسِنِينٌ، وَأَنَا مُتَأمِّلَةٌ لُقيَاهُ، لَكِنّ…

غبار الألم

غبار الألم تحتَ أنقاض الماضي ننفض غبارًا عن ألم مدفون وجروح شفيت وبقيت آثارها عن لحظات كنّا نودّ أن نصرخ بأعلى أصواتنا لكنّ القلب يصرخ ألمًا والعيون تبكي ظلمًا والجوارح تنتفض وجعًا ونحن في حالة صمتٍ كلّ شيء فينا ينطق…

تراتيلٌ على جسدِ دمشق

“تراتيلٌ على جسدِ دمشق”   آهٍ يا دمشق كم يلزمكِ من ليلٍ كي يُغتسل وجهكِ بالحلم؟ وكم من نبيٍّ مكسورٍ ليحمل عنكِ خطايا الطّامعين بثوبكِ العتيق؟   أعرفكِ أنثى من رمادِ الأنبياء يتكاثر في رحمكِ الشّوقُ والسّكّين و سجادةٌ يركعُ…

المراهقة والشّباب في مرمى “سكرات الموت”: قراءة سوسيولوجيّة وفلسفيّة لحرب المخدّرات في الاحياء الشّعبيّة 

المراهقة والشّباب في مرمى “سكرات الموت”: قراءة سوسيولوجيّة وفلسفيّة لحرب المخدّرات في الاحياء الشّعبيّة بقلم بوخالفة كريم- سوسيولوجي جزائري مقدمة في زوايا المدن الخلفيّة وأرصفة الأحياء الشّعبية، تختبئ حرب قذرة لا يُرفع فيها السّلاح ولا تُسمع فيها طبول المواجهة، ولكنّها…

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن يا مَنْ تَكْتُبُ لِكَيْ لا تَنْجُو، كأنَّ الحرفَ نهرٌ والصَّدْرَ مجرى، يَسِيلُ عليهِ الوَجعُ مُوَشًّى بالنُّدْبِ… تَسْكُبُ الْمَدى في جُرْحٍ، وتَسْتَدرِجُ الغيابَ بِرَجْعِ الحَنين، كَأنَّكَ تُرْغِمُ الظِّلَّ أَنْ يَسْتَدِيرَ نَحْوَ صَوْتٍ ما عَادَ يُجِيدُ الرُّجُوعَ..…

أنَا الْآنَ

أنَا الْآنَ ظِـلّانِ مُـنْـشَـرِخَانِ عَلَى هـيْـكَـلٍ مـنْ زُجَاجٍ جَـرِيحٍ غَـرِيبٌ أنَا في اشْـتِـبَـاكِ الـزَّوايَا أنَـا مُـرْهَـقٌ يَا أَبِي وذِئَابُ الْمَدِينَةِ تَـعْوِي بِصَدْرِي بِلاَ كَـلَـلٍ والْقَصِيدَةُ تَنْزِفُ منْ أَثَـرِ الرَّجْمِ طُولَ الطَّرِيـقِ كأنّ الْـقَصائِـدَ في مشْهَـدِ الرّاحِلِينَ بَـغَـايَـا أَجُرُّ علَى حَسَكِ…

غَريبٌ أَمرُكِ

غَريبٌ أَمرُكِ غَرِيبٌ أَمرُكِ وَالسِرُّ عَجِيبٌ كَلِمَـةً مِنـكِ أَنتَظِـرُ كَي أَتَفَجَّرَ وَأَرَى إِلَيـكِ تُسنِدِينَ رَأسًـا إِمتَلأَ حُضُورًا وَحَيَـاةْ حَتَّى لأَسـأَلَ _ أَهُوَ الذِي يَحمِلُـكِ أَم أَنتِ وَالإِبـدَاعُ ؟ عَفوَكِ _ … وَالعَينَـانِ مِنـكِ جَنَّتَـانِ تَشِقَّـانِ طَرِيقًـا نَعبُرُهَـا نَظُنُّنَـا نَصِلُ لَـكِنْ…

لا رجولة ولا مروءة

لا رجولة ولا مروءة   لا تصحبن من الشبان ذا رأس رغم الشباب سمين مثقل النفس   كما العجين ترى، والبطن مندلق رخوا تدلى كما المحمول في تيس   لا تلم امرأة لم ترض بعد به فإن ظرفية الإحساس كالطقس…