أجراسُ صَّماء

أجراسُ صَّماء

 

على رصيفٍ مُهترئ ِ الذِّكرى

التقيتُ بأمانيهِم تَسألُ عنهُم

بقايا عِطرٍ في الزَّوايا

ظلالُ أملٍ كسيـح

رحلَ ذلك َالبَريق

ماتَ الوَميض

***

خارجِ الحَريق

يَتعثرُ اليُتم

ذَنبٌ مُتشردٌ

يتكئُ على عنقِ اللَّيل

***

الدُّخانُ يمضغُ الخَطايا

اشباحٌ تسيرُ نائِمَة

احتدَّتْ مُلاكَمةُ الضَّباب

خسرِ الحُبُّ جَولَته

للمَرةِ المَليون

ستبقى نازِفاً أيُها القَدر

والقمرُ بعيدٌ مَجرَّة مجرَّة

***

حَزين هوَ الحُب

لا العيدُ فَرحَته

ولا المَساحيقُ تُغريه

أجنحةُ الغيثِ

تطيرُ نحوَ الصَّحراء

استشهَدوا كَي تَعيشوا….

اِقْرَرررررعي

أيَّتُها الأجراسُ الصَّماء!!!! الشاعرة سلوى فرح