دعاء محمود

دعاء محمود

لماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ ؟

لماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ ؟ الدكتور عبدالكريم الحلو :::::::::::::::::::::::::::::::: لِماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ؟ أَلِأَنَّها تُعَرِّي الظَّلامَ مِن قِناعِهِ؟ أَلِأَنَّها تُفَجِّرُ الصَّمتَ في وَجهِ الزَّيفِ؟ أَلِأَنَّها تُوقِظُ النّائِمينَ على وَسائِدِ الأَوهامِ؟ أَم لأَنَّ النُّورَ وَجَعٌ في عُيونِ العُميانِ؟ النُّورُ لا يُحارَبُ…

السكوت

السكوت ****** الكلام أصبح عزيز والسكوت بيكون لذيذ بس مين يفهم كلامى غير حبيب حاسس الآمى الكتير بيقول ويحكى وال مش عارف بيفتى بالكلام الناس بتحكى وال مش عارف بيشكى اللسان عذب الكلام دا ال ظاهر ياكرام والقلوب فيها آلام…

هسيسٌ في منتصفِ الحنجرة

“هسيسٌ في منتصفِ الحنجرة”   كزفيرِ أُنثى لم يكتمل احتراقُها أطفو فوقَ كأسٍ لم تُسكَبْ… ولم تُرفَعْ للنسيان.   كلُّ غيمةٍ في صدري… تتسلّلُ إلى فمِ امرأةٍ أُخرى وتعودُ ممتلئةً بندمٍ مُنكَّهٍ كنفَسِ أرجيلةٍ تُركت مشتعلةً في غرفةٍ منسيّة.  …

القُبَّةُ الصَّفْراءُ

الأحد ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٢٥ بقلم عبد العزيز صنقر   “القُبَّةُ الصَّفْراءُ”   غَرِّدْ بِصَوْتِكَ أَيُّهَا الصَّدَّاحُ وَاسْبَحْ بِفُلْكِكَ: تَشْتَهِيْكَ رِيَاحُ   فَالنُّوْرُ يَخْرُجُ مِنْ ظَلامٍ حَالِكٍ وَيَنَامُ فِي حِضْنِ الصَّبَاحِ صَبَاحُ   سَيَقُوْلُ: إِنِّي فِي هَوَاكَ مُتَيَّمٌ وَالْحُبُّ بَيْنَ…

بطيحان

بطيحان ——— الْيَوْمَ يَوْمُكَ قُمْ لَهَا ابْطِيحَانُ الْيَوْمَ تُنْكَحُ أُمُّكُمْ إِيرَنُ – مَا بَالُكُمْ كُنْتُمْ صَدَّعْتُمْ رَأْسَنَا أَفَلَا تُغَادِرُ جُحْرَهَا الْجِرْذَانُ – امْحُوا لِإِسْرَائِيلَ مَا مِنْ حُجَّةٍ مِنْ قَبْلُ لَا تَعْنِيكُمُ الْأَوْطَانُ – لَمَّا غَزَتْ بَغْدَادَ كَانَتْ أُخْتَكُمْ يُهْدَى إِلَيْهَا…

حين تُثمر الشّجرة سكاكين 

حين تُثمر الشّجرة سكاكين   رأيتُ بأمّ عيني كيف تُسلَبُ القصائد من شفاهي وتُطبع بأسماء رجالٍ لا يعرفون طعم الدّم ولا مذاق الحليب في صدرٍ مجروح   رأيتُ النّوافذ تُغلق على ضلوعي والمرايا تهمس لي: أنتِ خطأٌ مؤنّث تشبهين الغابة…

يا عبدُ منْ وفَّى

يا عبدُ منْ وفَّى ؟! ____________   أنا… نُطْفَةْ !!!   أنا منْ كنتَ أو من كانْ   قُبَيلَ الأسْمِ و العنوانْ   أنا خلْقٌ عجيبٌ صاغهُ الرّحمنْ   و ما آتٍ منَ الصُّدْفةْ !!       أنا… نُطْفَةْ…

لم أتغيّر

لم أتغيّر ما زلتُ ذاك الغريب، الّذي يغنّي لكِ من شرفةٍ اقتُلِعتْ وبقيت تطلُّ على العدم أنا هو الفتى الّذي خبّأ لكِ أحدَ عشرَ قمرًا في درجٍ تحت الأرض وكتب لكِ قصيدةً بدمِ أصبعهِ على ظهرِ قذيفة ما زلتُ أرسمُ…

يا مَن سَناها كسَنا الشَّمسِ

يا مَن سَناها كسَنا الشَّمسِ إن سَطَعَا تمشي الهوينى.. وقلبي خلفَها اتّقَدا لها العيونُ، إذا ما لاحَ سِحرُهُما نامَ السُّهادُ، وسارَ الحُلمُ مُرتَعِدا كأنّها الليلُ، إن أقبلتْ هَجَعَتْ فيه القلوبُ، وإن ولّتْ بهِ اضطَرَدا أهيمُ فيها، كمَنهولٍ لهُ ظَمَأٌ يَسقيهِ…

رايــــة الأحـــرار

رايــــة الأحـــرار   أُعاتبُ الدّهر ، ما للعُرْبِ تنقسمُ ؟ مجدٌ مُضاعُ ، وقد سادَتْهُمُ العَجَمُ   بكلّ أرضٍ ، خِلافات ٌ تُشتِّتنا أين العروبة ؟ أين السّيفُ ، والقلمُ   في كلّ مجتمعٍ ، نادوا بوحدتهم والعهدُ حبرٌ على…