حكاية



روحُ الشّهيد سَارَتْ خُطاكَ إلَى العُلَا فِي مَوْكِبٍ تَخْتَالُ في ميدانه الأَمْجَادُ يَامَنْ بِكَ الرّايَاتُ تَسْتَجْدِي الرّضى وَتَسِيرُ نَحْوكَ مَالَها أوتَادُ وَإِذَا القُلُوبُ تَفِيضُ حُبًّا صَادِقًا فَالْفَضْلُ فَضْلُكَ وَالعَطَاءُ جَوَادُ تَبْقَى لَنَا فِي كُلِّ دَرْبٍ مُنْضَدٍ ذِكْرَى تُضِيءُ وَيَزْهُرُ الإِرْشَادُ…


امرأة وصَدْمَةُ الخِيَانَة لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ، أَيْدِيكَ مَلْطُوخَةٌ بِالخِيَانَةِ، تَمُسُّ امْرَأَةً غَيْرِي، وتَحْتَضِنُهَا بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ. تَقَبَّلُهَا كَمَا قَبَّلَتْنِي، وتَمْنَحُهَا شَفَاهُكَ كَمَا مَنَحْتَنِي، لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ، لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ. وَحَبِيبَةٌ أُخْرَى تُشَارِكُكَ أَحْلَامَكَ، تَحُلُّ مَكَانِي فِي تَفَاصِيلِكَ، تَسْرِقُ حَقِيبَتِي مِنْ أَمْنِيَاتِي،…

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي، فِي تَجَاعِيدِ الْعُمْرِ، فِي أَبْجَدِيَّةِ النَّعْنَاعِ الْحَزِينِ فِي أُصُصِ الطِّينِ وَخَوَابِي الزَّيْت فِي بَيْتِنَا بالجَنُوبِ. فِي طُفُولَتِي الضَّائِعَةِ هُنَاكَ وَفِي اكْتِمَالِ أَسَاطِيرِ “عمُرْ الغُولْ” و”زَيْتُونَة الجَّحْفَة” وشبح “الجِنِيَّهْ الفاتنة ” الَّتِي تَقِفُ لَيْلًا فِي مُفَتَرَقِ الطُّرُقِ و…

“هوى بحري”: سيمفونية الأمواج، وهمسات الرّوحْ .. بقلم: سلمى صوفاناتِي _القريةْ.. حيث يرقص الزّمنْ على إيقاع البحرْ.. في قَرِيَةٍ تَتَنَفَّسُ أمْوَاجًا، وتَرْوِي حِكَايَاتِهَا عبر صَمْتِ الشَّاطِئِ الأَزَلِيِّ، يَنْبَثِقُ مِسْلَسِلُ “هَوَى بَحْرِي” كَقَصِيدَةٍ مَكْتُوبَةٍ بِمِدَادِ الضَّوْءِ وَالظِّلِّ. بِتَأْلِيفِ…


لَيْلَةٌ فِي وَطَنِي أحاسيس: مصطفى الحاج حسين الجِدارُ يَحْتَمي بِآهاتِي والسَّقْفُ يَتَغَلْغَلُ بِأَنْفاسي ويَلْتَصِقُ البابُ المُوصَدُ بِظِلِّي والنّافِذَةُ تَدْلُفُ في قَلْبِي. النَّسْمَةُ خائِفَةٌ والضَّوْءُ يَرْتَعِشُ والـمِرْآةُ تَنْدَسُّ بِقَلَقِ وكُتُبِي الْـمَرْكُونَةُ فِي الزّاوِيَةِ تَسْأَلُنِي: ما مَصِيرِي إِنْ تَعَرَّضْتُ لِلِاعْتِقالِ؟!.…


شُعْلَتي في الميادينِ أنَا بِضْعُ أنْفَاسٍ تَمُوجُ عَلَى الثّرَى أنَا بَشَرٌ مِنْ أسْرَةِ المَاءِ وَالطّينِ تُسَيّرُنِي أقْدَارُ رَبّي بِحِكْمَةٍ وَيَحْكُمُنِي الأصْلُ الشّرِيفُ وَتَكْوِينِي أمُدُّ يَدِي جَبْرًا لِطَالبِ حَاجَةٍ وَألْتَمِسُ الرّضْوانَ مِنْ مَالِكِ الدّينِ سَلَامَةُ قَلْبِي وَالوَفَاءُ وَطِيبَتِي وَعَزْمِي وَصِدْقُ القَوْلِ…