دعاء محمود

دعاء محمود

شموخ البدر في صالون الرواية الأولى رحلة مع اللوح السري

شموخ البدر في صالون الرواية الأولى.. رحلة مع اللوح السري   محمد نبراس العميسي     المقدمة: في اللقاء الخامس عشر من لقاءات صالون الرواية الأولى، اجتمع الحلم بالتاريخ والبحث بالدهشة في أمسية أدبية مميزة، كان ضيفها الكاتبة السعودية شموخ…

انـحراف

انـحراف نصّ نثري أُريدُ أَن أُغيِّـرَ الطّريقةَ والطّباعَ والطّريق أَن أَصيرَ أَكثرَ سَذاجةً مِن ذُبابةٍ تَنطحُ الـجدارَ الزّجاجيَّ مرّاتٍ عديدة أَمَلاً بالعبور إِلى حفلةٍ راقصةٍ حولَ كعكةِ العيد . سأَنطحُ جدارَ غُرفتي مرّاتٍ عديدة أَملاً بتوسيعِ نافذتي ورؤيةِ العالـمِ كلّه…

صرخة في مَعْبَدِ الأصنام

صرخة في مَعْبَدِ الأصنام للطيفة الشابي   هذه القصيدةُ لا تخصّني ، إنّ طبق ما هي صدى لأنينٍ مشتركٍ في هذا العالم القاسي أيَّتُها الوُجوهُ الصَّلْبَةُ… مَرَرْتُ بَكُم كَثيرًا، وَكُنتُ أَبْتَسِمُ، لا لِأَنَّكُم اسْتَحَقَقْتُم بَسْمَتي، بَل لِأَنِّي خَشِيتُ أَنْ أَبْدُو…

أنا

أنا.. ما تبقّى بمنقار طيرٍ مهاجر صداعٌ برأس الكواكبِ نذرُ النّساء لجوع المقابر ما وزّعته الصّبايا على خجل للبلابلِ ما جفّفوه على تعبٍ في البيادر   أنا قد أكون الزّؤان وما خلّفته الأغاني بصدر العساكر أنا جملةٌ في الضّمائر وتطحنني…

الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ  

الرِّيحُ عَاتِيَةٌ هَذَا المَسَاءَ السَّاعَةُ الكَبِيرَةُ تَوَقَّفَتْ تَكْتَكَاتُ عَقَارِبِهَا… فَسَاتِينِي الشَّفَّافَةُ تَمَرَّدَتْ تَنْزِفُ وَجَعَ الانْتِظَارِ وَتُخْرِجُ أَكْمَامَهَا مِنَ الخِزَانَةِ كَأَنَّهَا تُلَوِّحُ لِهَذَيَانِي.   هِيَ، وَأَنَا، انْتَظَرْنَاكَ طَوِيلًا… طَوِيلًا… انْفَرَطْنَا كَعِقْدٍ وَتَدَحْرَجْنَا كَحَبَّاتِ خِرَزٍ كَمْ أَتَمَنَّى أَلَّا تَعُودَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ!!! وَكَمْ…

إلـى شَـاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ

إلـى شَـاعِرَ الْخِصْيَتَيْنِ(1)   يَـــا شَـاعِـرَ الْـخِـصْيَتَيْنِ تَــبِـيـعُ وَهْــمًــا بِــدَيْــنِ – خَـمَّرْتَ فِي الرَّأْسِ فِكْرًا كَـالرَّوْثِ فِـي مـاءِ جَـونِ – قَـــدْ بِــتَّ نَـجْـمًا فَـرِيـدًا أَبْـدَعْـتَ فِــي كُـلِّ لَـوْنِ – فَــأَنْــتَ طَــفْــرَةُ قُــبْــحٍ مـــــا كُــــرِّرَتْ مــرَّتـيـنِ – صِــــنْـــوٌ لِـــكُـــلِّ رَدِيءٍ وُلِـــدْتُــمَــا…

كم تُشبهُني قصائدُكَ

كم تُشبهُني قصائدُكَ الخريفيّةُ المواسم! كم تُشبهُني أحزانُكَ عندما تُلملمُ من ساحةِ اليأسِ كلَّ المغانم! كم تُشبهُني يا صديقي.. فَزَادُ عُمرِكَ الممزوجُ بالعلقمِ هو فضلةُ زادي وكاهلُكَ المُثقلُ بخارطةِ وطنِكَ هو بعضُ أشلاءِ بلادي كلانا يا صديقي عاشقان والعشقُ أحزان…

لَـولَاكِ

لَـولَاكِ وَحُبُّكِ هذا الآتِـي دَومًـا على صَهوَةِ أيَّـامِـي عَلَّمَنِي أن أمُوتَ لأَحيَـا في نَسِيجِ فُستَـانٍِ زَهرِيِّ اللَّونِ عَلَّمَنِي حُبُّكِ أن أُعلِّقَ آمَـالي عَلى عُروَةِ قَمِيصٍ نَسِيتِهَـا مَفكُوكَـةً للنَّسِيمِ قَتَلَتنِي آلافَ المَرَّاتْ أخَذَت نُورَ عُيُونِـي لَكِنِّي كُنتُ سَعِيدًا أَن أَمُوتَ مَوتًًـا…

وصيّة طفل من تحت الرّكام

وصيّة طفل من تحت الرّكام أيّها العالم… أنا طفلٌ من غزة، لا أعرف معنى المؤتمرات، ولا أفهم لغة البنود والبيانات، لكنّني أعرف جيّدًا ماذا يعني أن أُولد تحت القصف، وأن أنام على شهقة أمي، وأصحو على أنين أخي المدفون تحت…

ذَابَتْ كَحَبَّاتِ الْعِنَبِ 

ذَابَتْ كَحَبَّاتِ الْعِنَبِ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة إِذَا قَبَّلْتُهَا ذَابَتْ فِي فَمِي كَحَبَّاتِ الْعِنَبِ وَإِنْ تُقَبِّلُنِي تُذَوِّبُنِي بِفِيْهَا كَحَبَّاتِ الْرُّطَبِ وَتَسْقِيْنِي مِنْ شَهْدِهَا شَهْدَاً مُثِيْرَاً لِلْعَجَبِ كَأَنَّ الْشَّهْدَ مِنْ فِيْهَا كَسَبَائِكِ الْذَّهَبِ تُخَزِّنُهُ وَتَمْنَحُنِي مَتَى شَاءَتْ عِنْدَ الْطَّلَبِ…