هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة

هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة ل/ لطيفة الشابي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَجْلِسُ قُبَالَةَ ذَاكِرَتِي، كَمَنْ يُنَقِّبُ فِي أَرْضٍ مُلَوَّثَةٍ بِالأَزْمِنَة، فَتُفَاجِئُنِي رُوَايَاتٌ لَمْ أَكْتُبْهَا، وَلَمْ أَعِشْهَا… وَلَكِنَّهَا نَمَتْ فِي أَحْشَائِي كَغُصَّةٍ لَا تَكْتَمِلُ النِّسْيَانُ… هُوَ الفِكْرَةُ الَّتِي لَمْ تَسْتَسِغهَا رُوحِي مُنْذُ…









