دعاء محمود

دعاء محمود

رواية يباس لآية السيابي في مرمى النقاش بنادي الرواية الأولى

رواية يباس لآية السيابي في مرمى النقاش بنادي الرواية الأولى   محمد نبراس العميسي.   ضمن برنامجه الهادف إلى دعم الروايات الأولى للكتاب الجدد وإبراز أصواتهم في الساحة الأدبية، أعلن نادي الرواية الأولى، برئاسة الأستاذة عهود القرشي، عن مناقشة رواية…

ربّما

ربّما ـــــــــــــــــــــــــــــــ ربّما لا تأتين، فأظلّ آكل غيابك، ويأكلني الانتظار. ربّما تأتين، فلا تجدين إلّا ظلّي، أمّا أنا ففي صحراء التّيه، تتخاطفني نسورُ الظّنون، تفترسني ذئابُ اللّهفة، ثمّ تسحبني إلى جنونٍ يهتفُ باسمك. ربّما أمكث في الآفاق البعيدة بضعة أعوامٍ…

الشّجرة ما بتطرحش 

الشّجرة ما بتطرحش وفروعها متشابكة خالية من الأحلام وطرقها مش سالكة واقفة في وش الريح وغناها دمع جريح ترويها وحدتها يا وسع ضلتها للكل حضناهم وفـ وشهم ضاحكة مع إنهم خاينين لكنها ثابتة والصدق وصراحة في جذورها دي مالكة هتموت…

كذَّبتُ نفسي

《 كذَّبتُ نفسي 》 •••••• • كَذَّبتُ نفسي وصَدَّقتُ الّذي كَذَبا وماعرفتُ لِما أحدثتُهُ سببا؟! • وما وَثِقتُ بمن جاؤوا بِفِرّيَتِهِمْ أهلَ القميصِ وقد جاؤوا دماً كَذِبا • من يومِ يوسُفَ والتَّاريخُ مَهزَلةٌ ليومِ عُثمانَ ، إني أكرَهُ العَربا .…

ماكرون يتصل بالسيسي هاتفيا لمناقشة أوضاع غزة

ماكرون يتصل بالسيسي هاتفيا لمناقشة أوضاع غزة. الرواد نيوز.   تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال أكد على متانة العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، وعلى…

العُقَد

العُقَد… أَن ترى وجهكَ في المرآة قبيحًا وأنت جميل!… أو تراه جميلًا ، فاتنًا وأنت مفتون بذاتك يا عابرَ السّبيل!… هل هذه عقَدُ نقصٍ سربلتْ حياتكَ ؟ وكيف جلبَبَتْ إحساسَكَ تلك العقد ؟ أهو المجتمعُ أم أنّه طبعُكَ وُلِد ونشأ…

رجلٌ في العتمةِ

رجلٌ في العتمةِ يشربُ ، مجنونٌ فوق الدّربْ ، سِياجٌ من قصبٍ تصفرُ فيهِ الرّيحُ .. في حقلُ الذُّرةِ الصّفراءِ حفيفٌ مثلُ عزيفِ الجِنّ ، وأبو عبد الرَحمنْ .. يلطأُ خلفَ الخُمِّ ببارودتِهِ الدَّكِّ وينتظرُ الثّعلبَ .. والثّعلبُ يسطو بمكانٍ…

أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ

《 أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ 》 《 1》 《أحبُّ القصيد》 (أحِبُّ القَصیدَ کَما لا یُحِبُّ القَصیدَ أحَدْ) أحِبُّهُ جدّا.. وأشْتاقُ جدًّا بِدُون قُیُودٍ.. ودُون حُدُودٍ.. ودُون سُدُودٍ..ودُون عددْ یَنَامُ ویصحُو بمهْد وِدَادي ویَرتَاحُ فوْقَ خُطُوطِ وِسَادي وفِي لَحظةٍ مِنْ دَلالٍ وصَدٍّ…

حَـيْـرة

حَـيْـرة ــــــــــ لَمْ أَنصُبْ فخّاً لطائر نِمتُ قليلاً جنْبَ شَجرة وانْغرسَ حُلمُ الطّائر حتّى أسافلِ جذورِها أحْلامي أنا مُشَـتـّتـة في الآبار وثمّة عينٌ تجوس دائرةَ الصّفر نفسه الّذي رَسَمَتْهُ أنْفاسي أمضي في سبيلي الوَعْر وإذا ما تعثّرْتُ وسَـقَـطْت يَبْعـثُني الضّحكُ…

اِنْتَظِريني

..اِنْتَظِريني.. يَقُولُ لها النَّبضُ بصوتٍ هادئٍ كَنَسيمِ الرّبيعِ كأَنفاسِ الحُلمِ، ثُمَّ يَجلسُ في انتظارِها مِثلَ شَجرةٍ تَقوَّسَت تَحتَ ثِقلِ الذّاكِرَةِ، أَوَّلَ الفَجرِ .. أَوَّلَ الشَّوقِ.. أَوَّلَ الدَّمعِ..   كَالرِّياحِ العابِرَةِ،، والشُّموعِ المُضيئَةِ كالوُرُودِ المُتفتِّحَةِ.. والمَناديلِ المُتطايِرَةِ .. كاِمتِقاعِ الغُيومِ وَلَمَعانِ…