يُسْعِدُ قَلْبَكِ يَا غُفْرَانُ



ضياع الأحلام لِمَنْ الْآمَالُ رَمَيْتُهَا بِسِهَامٍ فأَصَابَتْ فَرَحًا ذِي إِضْرَامِ فَهَلْ ظَلَامٌ أَصَابَنِي فَأَظْلَمَتْ يجْرِي الْغَمَامُ بِهَا مَعَ الْأَحْلَامِ كَالْوَهْنِ مِنْ سُكْرَانَ حِينَ أَتَى وضَعُفْنَ بَعْدَ هَوَاجِسِ الْأَيَّامِ عَوْجًا عَلَى الْأَمَلِ الْعَلِيلِ نَظَلُّ نبْكِي الْأَهَاتِ فِي لَيْلٍ ظَلَامِ أَوْ مَا…




غُبَارُ السِّنِينَ غُبَارُ السِّنِينَ مَعَ الصِّرَاعْ لِبَاحِثٍ عَنِ السَّعَادَةِ فِي كُلِّ البِقَاعْ وَفِي بَحْثِهِ وَتِجْوَالِهِ العُمْرُ ضَاعْ وَشِرَاعُ القَارِبِ هُوَ الضِّيَاعْ وَعُيُونٌ تَسْأَلُ الأُفُقَ هِيَ لِلْجِيَاعْ تُفَتِّشُ عَنْ مَنْفَذٍ عَنْ رَجَاءٍ مُسْتَطَاعْ وَنَايُ الحَائِرِينَ يُعَزِفُ بِلَا…



