دعاء محمود

دعاء محمود

مجنونةُ قيسٍ

مجنونةُ قيسٍ كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد… جزَى اللهُ ليلى سِوَى خيرِهِ … وإني أُغَبِّـرُ في مأتَمي تُراوِدُني عن عَروسِ ابتِسامي … وبِنتِيَ غَزَّةُ نَزْفَى دَمِي توخَزُ جافةُ أحشائها … عقيدةَ خافِقِها المُسلم متى؛ إذ تموتُ بلا ناصرٍ ……

نتعافى

نتعافى   أنا وأنتَ نتعافى بالحبِّ وببعضنا… هنالك عناقٌ روحيٌّ بيننا.. وأوجاعٌ جمعتنا… أنتَ شهقةُ الصّدرِ والبوحُ بالضّلوعِ… أنتَ العشقُ… أرى تجاعيدَ وجهكَ جمالًا… ورمادَ شعركَ عشقًا… جميلٌ جدًّا بنظري، طفلي المدلّل… بالرّوحِ وسيمٌ، لطيفُ المبسمِ… لم أستطعِ التّخلّي عنك،…

نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ

نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ ذِكْرَاك.. لَمْ تَعُدْ نَجْمَةًر تُؤْوِينِي.. صَارَتْ شَظَايَا نَارٍ تَنْهشُ فِي أَعْمَاقِي.. وَأَنَا أَرْوِي أَسَاطِيرَ الْوَدَاعِ.. بِلُغَةِ الْجُرُوحِ.. لُغَةُ العُيُونِ الْمُنْكَسِرَةِ.. كَيْفَ أَهْربُ مِنْ صَوْتٍ يُنَادِينِي.. وَيَدٌ خَائِنَةٌ تَرْسُمُ عَلَى جَبِينِي.. حِكَايَةَ قَلْبٍ لَا يَرْوِيهِ مَاءٌ؟ حَتَّى السَّمَاءُ هُنَا..…

يبقى السّؤال

“يبقى السّؤال” لماذا أكتب ؟ من يجيب عن هذا السّؤال كتبت عن إبادة وإحتلال عن الأخلاق والإنحلال عن جوعى وثكالى ويتامى تبحث عن آمال عن الفقر والمال وعن الحرام والحلال وفي الحبّ دواوينُ وأقوال وعن الغدر أعطيت المثال وكتبت ما…

استغلال المواطن السوري عن طريق وسائل التواصل

استغلال المواطن السوري عن طريق وسائل التواصل حلب عماد مصطفى تعاني المجتمعات في عصرنا الحالي من ظاهرة استغلال المواطنين من قبل بعض الجهات التي تسعى لتحقيق الأرباح على حسابهم. يشمل هذا الاستغلال بيع منتجات متنوعة مثل مستحضرات التجميل، الملابس، ومواد…

عشق دمشق

عشق دمشق —- أَلَا يَــا لَائِـمِـي فِــي الْـحُبِّ رِفْـقًا فَـكَمْ مِـنْ فَـارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا وَكَـمْ مِـنْ هَـائِمٍ فِـي حُـبِّ لَيْلَى فَـكَيْفَ بِـحَالِ مَـنْ يَـهْوَى دِمَشْقَا هَـوَاهَا فِـي سَـوَادِ الْـعَيْنِ رَسْـمٌ سَـيُـخْـبِـرُهَا إِذَا أَعْـيَـيْـتُ نُـطْـقًـا إِذَا أَبْـصَـرْتُ وَجْـهَـكِ مِــنْ بَـعِـيدٍ،…

رسالة الشّعر

((((( ..رسالة الشّعر .. ))))) ……………………………… إذا ما الشّعرُ غامضـــةٌ رُؤَاهُ بلا هدفٍ ؛ فلا نَطقَتْ شِـفاهٌ كَثيرٌ مَن يَقولُ الشِّعرَ لكن قليلٌ ما يَسُـرُّكَ مُحتَــواهُ كتبنا الشّعرَ لكن هل وَضَعْنا ال نّقاطََ على الحُروفِ لما نَرَاهُ..؟ فَحَلّقْ في فَضـاءِ…

غاليتي أنت الجمال

غاليتي أنت الجمال أَنْتِ الجَمَالُ وَإِنْ طَغَى الإِعْصَارُ يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى الأَخْطَارِ يَا غَزَّةَ الحُبِّ العَتِيقِ، وَصَوْتِنَا فِيكِ النَّخِيلُ يَئِنُّ بِالأَشْعَارِ فِيكِ الجَمَالُ يُقِيمُ رَغْمَ جِرَاحِهِ وَيَضُمُّ فَجْرَ العِزِّ فِي الأَسْحَارِ مَا بَيْنَ نَارِ القَصْفِ كُنْتِ مُؤَنَّقًه تَتَزَيَّنِينَ بِبَهْجَةِ…

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا 

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْ هَا وَمَا عِشِقْتُ سِوَاهَا   تَنْظُرُ إِلَيَّ بَاسِمَةً كَأَنَّ الْبَدْرَ يُطِلُّ مِنْ مُحَيَّاهَا   كَأَنَّ الْوَرْدَ يَبْتَسِمُ بِبَسْ مَتِهَا وَيَزْهُو فِي شِفَاهَا   تُحَدِّثُنِي بِحَدِيْثٍ…

ليل عتيم

ليل عتيم ليل عتيم وسط المتاهات وقوافل من الشّوق تجتاحني ها أنا تركت كلّ دفاتري ليكسوها غبار الزّمن بعد امتلائها بحروف اللاجدوى حيث انسكب حبري على تربتي خذلاً فلا كتاباتي أثمرت شيئًا ولا تلك التّأمّلات ولا شجرتي بات لها وجودٌ…