انشطارُ الخيالات

نثرية

انشطارُ الخيالات

.

تدور بعكس عقارب الساعات

لا تهوى الذى يهوى اشتياقك

و الحنين

انشطارَ الخوفِ فيك

أو اصطبارَك

علةً

حتى الأنين

لا تردْ المقاهىَ إن رأيت الخوفَ غولاً

و الخيالاتَ التى سكنت

بذاكرة الهوام

يوم أن سكنت جدارَك

لا تخف يوما أفولاً

صور التى سكنت فؤادك

سببت فيك انحدارَك

ليس بين الزيف فيها و الحقيقة

غير ما قالته فيك جارتك السموق

ال ….

تلك التى

نزفتْ دماءَ العمرِ

راضيةً أُوارَك

هل ترىٰ فى العارفين

من يرى فيك احتضارَك ؟

أيها المسكونُ بالرغبات

و الشهوات

ما ملكت يمينُك

غير من رضيَ انتحارَك

أيها المبعوثُ من عَجُزِ القصيدة

شاعراً

أوليس بالزهرات من تهوى حوارَك ؟!

فاستعرْ .

هذى القصيدةُ

كنتَها

أو كن لها

أو كن

كما كانت بلادُك

مستعاراً

كُن

كأرصفة القطار

و لا يرىٰ أحدٌ قطارَك

 

كلمات الشاعر

حسن الهمدان