مايو 19, 2023التقليديهيَ حَلبةٌ كُبرى وأنتَ « محالبي» نازِلْ جراحَكَ ،ثُرْ ، تقدَّمْ ، حَاربِ … الرئيسية رواد الشعر التقليدي هيَ حَلبةٌ كُبرى وأنتَ « محالبي» نازِلْ جراحَكَ ،ثُرْ ، تقدَّمْ ، حَاربِ … هيَ حَلبةٌ كُبرى وأنتَ ( محالبي ) نازِلْ جراحَكَ، ثُرْ ، تقدَّمْ ، حَاربِ . بقلم … أحمد عفيف النجار إمَّا الجُنونُ أوِ الجُنونُ ! فلم يَعُدْ بيدِ القصيدةِ مِن خَيارٍ صَائبِ . لا تدخلِ النَّجوى رَجاءً ، ريثَما ساعاتُنا تزدادُ خمسَ عقاربِ . يا صِنوَ نخلِ اللَّه يا رجلَ السُّهولِ السُّمُرِ يا نجمَ المَجازِ الثَّاقبِ . قلبي : مزارٌ للبكاءِ .. فمَن يشَأْ يبكي بهِ ، فليَبكِ دونَ مُراقبِ . أنا مُتحَفُ اللغةِ القديمةِ ! هاهُنا حجرٌ ، هُنالكَ مومياءُ لِكاتبِ . “صنعاءُ” فاتنةٌ حَرونٌ ، إنَّما لا مُلتَقى والوقتُ غيرُ مناسبِ . ولديكَ جَامعَةٌ .. وكلُّ جميلةٍ في الأرضِ لا تَهوى شُرودَ الطالبِ . وغدًا ستأكلُ مَا تشاءُ مِن الندى نهدًا بخَمرٍ أو بجُبنٍ ذائبِ . أنتَ المُعَدُّ لكلِّ فجرٍ حَافلٍ والمُستَعِدُّ بغيمةٍ وكواكبِ . سَنِنْ مخالبَكَ المُخضرَمةَ المُدَى لا شيءَ قد يأتِي بغيرِ مخَالبِ . سِرْ ، سُرَّ ، سَامِرْ ، سَاوِرِ المَعنى ، تسَايرْ ، واسْتَمِرْ بهمَّةٍ يا صَاحِبي بقلم … أحمد عفيف النجار المقالة السابقة توته توته ... المقالة التالية يا پوي ع الطب وسنينه ...