هيَ حَلبةٌ كُبرى وأنتَ « محالبي» نازِلْ جراحَكَ ،ثُرْ ، تقدَّمْ ، حَاربِ …

هيَ حَلبةٌ كُبرى وأنتَ ( محالبي )

نازِلْ جراحَكَ، ثُرْ ، تقدَّمْ ، حَاربِ

.

بقلم … أحمد عفيف النجار

إمَّا الجُنونُ أوِ الجُنونُ !

فلم يَعُدْ بيدِ القصيدةِ مِن خَيارٍ صَائبِ

.

لا تدخلِ النَّجوى رَجاءً ، ريثَما

ساعاتُنا تزدادُ خمسَ عقاربِ

.

يا صِنوَ نخلِ اللَّه

يا رجلَ السُّهولِ السُّمُرِ

يا نجمَ المَجازِ الثَّاقبِ

.

قلبي : مزارٌ للبكاءِ ..

فمَن يشَأْ يبكي بهِ ، فليَبكِ دونَ مُراقبِ

.

أنا مُتحَفُ اللغةِ القديمةِ !

هاهُنا حجرٌ ، هُنالكَ مومياءُ لِكاتبِ 

.

“صنعاءُ” فاتنةٌ حَرونٌ ، إنَّما

 لا مُلتَقى والوقتُ غيرُ مناسبِ

.

ولديكَ جَامعَةٌ ..

وكلُّ جميلةٍ في الأرضِ لا تَهوى شُرودَ الطالبِ

 .

وغدًا ستأكلُ مَا تشاءُ مِن الندى

نهدًا بخَمرٍ أو بجُبنٍ ذائبِ 

.

أنتَ المُعَدُّ لكلِّ فجرٍ حَافلٍ

والمُستَعِدُّ بغيمةٍ وكواكبِ

.

سَنِنْ مخالبَكَ المُخضرَمةَ المُدَى

لا شيءَ قد يأتِي بغيرِ مخَالبِ

.

سِرْ ،

سُرَّ ،

سَامِرْ ،

سَاوِرِ المَعنى ،

تسَايرْ ،

واسْتَمِرْ بهمَّةٍ يا صَاحِبي

بقلم … أحمد عفيف النجار