
تـالله إِنْ تنـأَى فما غـاب الهـوَى
تـالله إِنْ تنـأَى فما غـاب الهـوَى
العشقُ يَسكن بالفؤادِ وماحَـوَى
ما ضـلّ سَعْيٌ في غرامِك قـاتلي
والنّبضُ إن تسألْه عنك فما غوى
إعلَمْ بأنّك في الحشا مـستوطنٌ
ماخاب ظنُّ القلبِ فيك وما نوى
أوْقَدتُّ نفسي في طريقك شمعةً
وبـنيتُ جـسرًا من غرامٍ ما خـوى
كـحَّلْـتُ عـينـي باللّــقا مُـتَمَنِّيــا
أن اكتوي بلهيب قُرْبِك لا الجوى
وزرعتُ زهـرَ اليـاسـمين بـدارنا
وسْـقَيْتُه عـشقًـا فأيْـنَعَ و ارتـوى
إنّي انتظرتُك عند أعْتاب المسا
ومعي حنيني والفؤادُ وما طوى
ولئـن نَـأَيْتَ فـإنّ قـلبي صـابرٌ
يرجوك عَوْدا يا رفيعَ المُستَوَى
رحاب عصمت
رفعت للتصميم













