
أنا هاربٌ
-أنا هاربٌ-
أرمي ورد الياسمين على وجنتيك
همسةً،همسةً
أريدُ أن أتعلّق بقشّةٍ
بهديل عصفورةٍ
بعطر وردة
أريد أن
تنهمرين مثل غزالة
أتعبها التّشرّد في جبال الأبجديّة الوعرة
تغزلين حرير الكلمات
وتمرّرينها فوق عشب أيّامي
فأتزحلقُ بعيداً عن مأسي هذا العالم حولي
أتحرّر منّي بك وحدك
ألقي بنظراتي على عبير حضورك المنفيّ من هذا الوجود
أبتعد وأرى ضحكة الشّغب على شفتيك تهطل كشتاءٍ
وأعدُ الصّيف بأن يتأخّر لكن أرخى ستار جنونه على عجل
وأعود لأعد عدة الكسعي
فتتطاير أوراق اللوتس وتعاجلك بقبلة في القلب
تبتعدين !!
تصمتين
فأشعر أنّني تمكنتُ منك
أخذ خطوة للخلف
وأنتظر ثلج كلماتك يقصفني ببرقه ورعده
أحترقُ وأدرك أنّنا لسنا أكثر من صوانتين لفهما الجنون
فاشتعلت شرارة الخلق مرّة أخرى !
تصعقين كلّ نقطة في جسدالحياة
تغني جوقة العصافير
تتراقص المعاني على حبر دمي
أختفي من جديد
وحين تبلغ جرعات اليأس نصابها
أتجرّد منّي
أعدّ عدّتي من جديد
لاملأ كأسك
تملأين كأسي
بخمرة من عبق العطر
أحاول أن أبلسم بك
كلّ جراحات تلك الحروب
أخترع سفينةً من نجاة
وأثبت كربّانٍ طاطأ له الموج
فاستعصى على الموت
إليسار عمران
رفعت للتصميم













