
الآنسة
الآنسة (فرويد)
كلّ ليلٍ اِندَلَقَ على جسدي
فرّ من عين.
أليس من الجائز أنّني عارية؛
أرتدي حزني القديم وأرتجف
تحت جمجمة ثرثارة،
أمنح نفسي للوقت والنّاموس
وكلّ المرايا الّتي نبشت فيّ
ولم تجد بقاياها.
أليس من الجائز أنّني خائفة؛
أتودّد إلى صورتي بدمي
وندمي
وأبكي كبيت يتأمّل طلاءه الجديد
وغرفه الخالية.
ليل
لكنّي
أفضّل حكايات النّوم
على السّير وحدي إلى رجل
والسّرير في جميع أحواله
أجساد جائعة
وطرق ممكنة للقتل.
رضا أحمد
من ديواني “حتى تفرقنا رقعة الشطرنج”
رفعت للتصميم













