
مازلت أرشق بالياسمين
مازلت أرشق بالياسمين
عشرون ضربة حبّ
ومازلت أمارس هذا الفنّ النّبيل
بعد جولتين…
سأبلغ الأربعين
وسأصبح نبيّة بالضّربة القاضية
عشرون طعنة حبّ
ومازلت أقف كالوردة
على ساق واحدة
أتحسّس الهشاشة النّازفة
بما تبقّى من أصابع
عشرون جنحة حبّ
ومازلت أرشق بالياسمين …
كلّما أحببت رجلا
أخرجتُ السّلاح الأبيض ذاته
عشرون وعدا بالحبّ
ومازلت أسّمي الخيبة ” وردة الرّمال”
وكذبَ الرّجال “فاكهة استوائيّة”
مازلت أصّدق بأنّ الأرض تدور حولهم
إذا قالوا حولنا تدور…
إذا رموا حجرا قلت تفاحة
وإذا ابتسموا خرّت لغتي ساجدة
عشرون فرصة…
لأكون امرأة بلا نُدبٍ
ضيّعتُها كما يضيّع شجرٌ في الرّيح ورقه
دحرجتُها كما يدحرج لاعبٌ في المجهول نرده
جرحتُها كما يجرح ذئبٌ بعينيه قبّرة عالية
عشرون فرصة للكلام
ولم أقل شيئا،
مازلت أكتفي بالبكاء في العتمة
كلّما كُسر في القلب مصباح.
عفراء قمير طالبي/ الجزائر
رفعت للتصميم













