برج بوعريريج تعزز جاهزيتها لمواجهة الأخطار التكنولوجية

يوم دراسي بأكاديمية “كوندور” يرسخ ثقافة الوقاية والسلامة الصناعية

 

برج بوعريريج – الرواد نيوز

 

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز منظومة السلامة الصناعية، احتضنت أكاديمية “كوندور” بالمنطقة الصناعية ببرج بوعريريج، يوم الاثنين 20 جويلية 2026، يوماً دراسياً حول الوقاية داخل المؤسسات المصنفة والمؤسسات المستقبلة للجمهور، في إطار تنفيذ الإستراتيجية الاستباقية لتسيير الأخطار الكبرى على مستوى الولاية، لاسيما تلك المرتبطة بالأنشطة الصناعية وترشيد استهلاك الطاقة.

 

وجاء تنظيم هذا اللقاء، تحت إشراف السيد والي ولاية برج بوعريريج، بمبادرة من مديرية الحماية المدنية، وبالتنسيق مع مديرية البيئة، ومديرية الصناعة، ومؤسسة “سونلغاز”، وبحضور المقدم محمد قنطار، إلى جانب مشاركة واسعة لممثلي مختلف القطاعات والهيئات المعنية بالوقاية وإدارة المخاطر.

 

وسجل اليوم الدراسي حضور مندوب الأمن بالولاية، ورئيس دائرة برج بوعريريج، ورئيس المجلس الشعبي البلدي، ومدير الحماية المدنية، وقائد الوحدة الرئيسية، ورئيس مصلحة الوقاية، ومدير البيئة، ومديرة الصناعة، ومديري المؤسسات الاستشفائية، فضلاً عن إطارات الإدارات العمومية ومسؤولي الأمن والوقاية (HSE) بالمؤسسات الصناعية الناشطة بالمنطقة الصناعية.

 

وشكلت التظاهرة فضاءً لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى حول سبل الحد من المخاطر التكنولوجية، من خلال أربع مداخلات متخصصة تناولت التنظيم القانوني للمؤسسات المصنفة ومهام مندوب البيئة، وإجراءات الأمن والوقاية داخل المؤسسات الصناعية والمؤسسات المستقبلة للجمهور، إضافة إلى عرض حول آليات ترشيد استهلاك الطاقة وأثرها في تعزيز السلامة والاستدامة، قدمته ممثلة مؤسسة “سونلغاز”.

 

وأعقب العروض نقاش مفتوح بين المشاركين، تناول أبرز التحديات الميدانية التي تواجه مسؤولي الأمن والوقاية، وسبل تطوير آليات التنسيق والتدخل الاستباقي لمواجهة مختلف المخاطر الصناعية.

 

ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في سياق الجهود التي تبذلها سلطات ولاية برج بوعريريج لترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها ركيزة أساسية لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة، من خلال رفع كفاءة مسؤولي الأمن والوقاية، وتعزيز الالتزام بالتشريعات المنظمة للسلامة الصناعية، بما يواكب التطور المتسارع للنشاط الصناعي بالولاية.

 

ويؤكد هذا اللقاء أن الاستثمار في التكوين والتوعية والتنسيق بين مختلف المتدخلين يشكل حجر الزاوية في بناء منظومة فعالة لإدارة المخاطر، قادرة على الحد من الحوادث الصناعية وضمان بيئة عمل آمنة ومستدامة، بما ينسجم مع توجهات الدولة في مجال الوقاية وحماية المنشآت الحيوية.

عمر بن زيان