سألتُ وكاتبُ …

سألتُ وكاتبُ التّاريخ يسألْ

لعلَّ الكاتبَ ”النّازيَّ“ يخجلْ

 

لماذا لا تُسمّي الغربَ غربًا

وقد أيقنتَ أنّ الشّرقَ أجملْ؟!

 

فقدتُ قناعتي بنساء ”روما“

إذا حاض الرّجالُ ”بم التّعلُّلْ“؟!

 

فطوبى ثمَّ طوبى ثمَّ طوبى

لشيخٍ ناضج المعنى تأمّلْ

 

وطوبى ثمَّ طوبى ثمَّ طوبى

لطفلٍ واجهَ الصّاروخَ أعزلْ

 

لأرملةٍ تعولُ الطّفلَ حتَّى

إذا بلغ الصّبا قالت ”ترجّلْ“

 

هنالك لن ترى التّاريخَ إلَّا

كما وصف امرؤ القيس السّموالْ

 

ولم ترني أجادلُ عن ”كيانٍ“

تعلَّمَ ذات جهلٍ كيف يقتلْ

 

تراني يا عديمَ الشّوف أهدي

شعورَ الفوز للهدف المؤجّلْ

 

وأنت تُسجّلُ الأهدافَ راهنْ

عليّ وقد هرمتَ ولم تُسجّلْ

 

لأنّي ”الطّائرُ المحكيُّ“ نصًّا

ولستُ أنا ”فتى الفيفا المُدلَّلْ“. بقلم أحمد نناوي