
من قاعات جامعة حلب إلى آفاق الطب العالم
“من قاعات جامعة حلب إلى آفاق الطب العالمي..الشباب يرسمون ملامح مستقبل الصحة في سوريا”
حلب – عماد مصطفى
شكل مؤتمر الشباب المهنيين الذي استضافته جامعة حلب منصة تفاعلية جمعت طلاب الطب والأطباء المقيمين مع نخبة من الأكاديميين والخبراء السوريين القادمين من الداخل والخارج وذلك ضمن الفعاليات المرافقة للمؤتمر الدولي الرابع والعشرين للجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS).
وشهد المؤتمر حضورا لافتا” من الطلاب والمهتمين بالشأن الصحي حيث تنوعت المحاضرات والجلسات الحوارية بين استعراض التجارب المهنية الناجحة ومناقشة واقع القطاع الصحي السوري وسبل تطويره إلى جانب تسليط الضوء على الدور المتنامي للشباب في قيادة مسيرة التغيير والنهوض بالمؤسسات الصحية…
وأكد المتحدثون خلال الجلسات أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار في الطاقات الشابة وتوفير بيئة علمية ومهنية داعمة بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات الطبية العالمية وتلبية احتياجات المجتمع السوري..وتناول عدد من الأطباء المشاركين تجاربهم في العمل الطبي والبعثات العلمية الدولية مستعرضين التحديات التي واجهتهم والفرص التي يمكن ان تسهم في تعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات الطبية السورية ونظيراتها في الخارج وفي كلمة له خلال المؤتمر أشار الدكتور #خالد_الأحدب اختصاصي أمراض قلب الأطفال إلى أهمية نقل الخبرات المتراكمة إلى الأجيال الجديدة من الأطباء مؤكدا أن بناء مستقبل صحي أفضل يبدأ من تمكين الطلاب وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع الخبرات العالمية والاستفادة منها.

من جانبه أوضح الدكتور مهند شرابي استشاري جراحة القلب أن القطاع الصحي السوري يمتلك مقومات كبيرة للنهوض وفي مقدمتها الكفاءات البشرية الشابة مشددا” على ضرورة تعزيز برامج التدريب والتأهيل واستثمار العلاقات العلمية الدولية لدعم عملية التطوير.
كلمات من الحضور
وقالت الطالبة سارة كلزي من كلية الطب البشري بجامعة حلب إن المؤتمر أتاح لها فرصة مباشرة للتعرف على تجارب أطباء سوريين حققوا نجاحات مميزة في الخارج مضيفة مثل هذه اللقاءات تمنحنا دافعا أكبر للاستمرار في التعلم وتوسيع آفاقنا المهنية.
بدوره أوضح الطبيب المقيم محمد الأحمد أن الجلسات الحوارية ساهمت في الإجابة عن العديد من التساؤلات المتعلقة بالمسار المهني والتخصصات الطبية لافتا إلى أن التواصل المباشر مع الخبرات الدولية يختصر سنوات من البحث والتجربة أما الطالبة نور الخطيب فأكدت ان أكثر ما لفت انتباهها هو التركيز على دور الشباب في صناعة مستقبل القطاع الصحي معتبرة أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو بناء شبكة تواصل علمية ومهنية بين الطلاب والأطباء السوريين حول العالم.
واختتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرات العلمية التي تجمع الكفاءات السورية داخل البلاد وخارجها بما يعزز تبادل المعرفة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي ويمنح الجيل الطبي الجديد مساحة أوسع للمشاركة في رسم مستقبل الرعاية الصحية في سوريا..











