بلادالعُربِ 

بلادالعُربِ

 

سئمنا من تفرّقنا

كعصر الأوس والخزرجْ

 

فلا التوحيد يجمعنا

ولا الدّستور ذي منهجْ

 

فمسخٌ صار يرعبنا

وخيل العُرْبِ لا تُسْرِجْ

 

نحارب بعضنا ، بعضاً

فيالحماقةِ السّذّج

 

ويُضحِكُ جهلنا ، أممٌ

أما للجهلِ من مخرج ؟

 

 

تعبنا من عروبتنا

على الأوراق إذ تُكتَبْ

 

خطاباتٌ ، وهرطقةٌ

ولا خيلٌ لنا تُنْدَبْ

 

وجامعةٌ بلا جدوى

وجمع العُربِ لا يُقرَبْ

 

وصار الحلم ، وحدتنا

وأضغاث الرؤى ، أعجَبْ

 

سيوف العُربِ قد صدأتْ

وصار النصر ، في مهرَبْ

 

قرأنا في مناهجنا

بلاد العُربِ أوطاني

 

ففيمَ اليوم فرقتنا

وقد نُبِذَت ، بفرقانِ ؟

 

وكنّا خيرها أممٍ ،

كما رصٍّ ، ببنيانِ

 

أجِنداتٌ ، تفرّقنا

وتطبيعٌ بإذعانِ

 

أعيدوا مجد أمّتنا

بعدنانٍ ، وقحطانِ

 

لميـــاءالعامرية