
بلادالعُربِ
سئمنا من تفرّقنا
كعصر الأوس والخزرجْ
فلا التوحيد يجمعنا
ولا الدّستور ذي منهجْ
فمسخٌ صار يرعبنا
وخيل العُرْبِ لا تُسْرِجْ
نحارب بعضنا ، بعضاً
فيالحماقةِ السّذّج
ويُضحِكُ جهلنا ، أممٌ
أما للجهلِ من مخرج ؟
تعبنا من عروبتنا
على الأوراق إذ تُكتَبْ
خطاباتٌ ، وهرطقةٌ
ولا خيلٌ لنا تُنْدَبْ
وجامعةٌ بلا جدوى
وجمع العُربِ لا يُقرَبْ
وصار الحلم ، وحدتنا
وأضغاث الرؤى ، أعجَبْ
سيوف العُربِ قد صدأتْ
وصار النصر ، في مهرَبْ
قرأنا في مناهجنا
بلاد العُربِ أوطاني
ففيمَ اليوم فرقتنا
وقد نُبِذَت ، بفرقانِ ؟
وكنّا خيرها أممٍ ،
كما رصٍّ ، ببنيانِ
أجِنداتٌ ، تفرّقنا
وتطبيعٌ بإذعانِ
أعيدوا مجد أمّتنا
بعدنانٍ ، وقحطانِ
لميـــاءالعامرية











