قدحاً قدحاً

قدحاً قدحاً أشربُ ضحكاتك المعبأة جيداً

بالفراغ

كيف أصحو

و من كل مسامةٍ فيه

تغمزني دالية ؟!

…………

القدح ١

…………

بين تفاح خديه

يُسَتِّفُ وجهُكِ الصُّبحَ على بعضهِ

سُلّمَاً إلى الله ،

ثُمّ

أين الغرابة

في رجوع السماء إلى حَيّها

من تحت وسادتك  ؟!

القدح ٢

………..

في هذه الحرب

كلما سألتُ أحدا عنه .. كان أنا

و كلما غازلتُ جميلةً

كانت أنتِ

القدح ٣

………..

الصباح بلا أنتِ

ضوءٌ يقامر بأيامي فقط ..

الوقتُ

جزيرةُ خسارات

القدح ٤

…………..

أنت ِ فقط ..

من أتواصل فيها معها ،

كطائرٍ يا سماء ..

كشاعرٍ يا غناء ..

كعاشقٍ

يا حُب

القدح ٥

………..

لأن الحرب لا تحبل أبداً بالسنابل ..

تعالي

نطحن من الحروف رغيفاً واحداً يكفي جميع الجوعى

من الناجين الذين لا يثقون بخبز أحد ،

نُدوّره جيدا

كما رقصة بعرس قديم ..

فلا تقضمهُ الجهات كغربان

إذا ما رميناه لأجنحةٍ لم تجد وصولاً مُبللاً بغير الرصاص ،

و لنزعتره بالرقص ..

و القصائد ..

و ضحكات الأطفال

لِيشبعها

بالسلام

إلى ما بعد أن تسقط على ظلالها في الصمتِ البعيد ..

حيث من كل ريشة يتدلى قزح ناضج

و بستان قمح ،

و لا تنسي

أن تطحني( الكاف) أيضاً

فأنا ما استثنيتُ ( أحبُّ) ..؟

القدح ٦

……….

لأجيئكِ كُلي

غير منقوصٍ  شجرةً

نهراً

حافلة ..

أُقنعُ الحرب أن تكتفي بقضم الوقت

و نافذتي أيضا ،

فكلما لبستُ قصيدةَ حب

و اتجهتُ يمكِ ..

ما وجدتُ الشوارع

القدح ٧

………

الحربُ أنتِ

و أنا

كل القتلى

القدح ٨

……….

كأنكِ بالفكرة ِ .. الشجرة ..

خلخالكِ الصبح

و شجار العصافير أساور

القدح ٩

.ّ……….

المدينةُ المسورة ب حرب ..

في الحانةِ التي أُحَنّطُني فيها

دائماً

صديقَاً لأحد ما

لفرعونٍ ما ..

لا تشبهُ الأغنيةَ التي يسرقها سكران ما من فم الآخر ..

و لا القصيدةَ التي بعد كأس أو قرية خمر

تفرُّ بلا هدف ..

أو ركلة ترجيح

من قعر عين قائلها

كما أزيز رصاصة  ،

بل

تشبه عاهرةً تحوك من الوقتِ

جسراً

يدلقها من فوق جسد

إلى تحت آخر

القدح الأخير

……………….

أخرجي متى شئت

فقط

أغلقيني وراءك

………………..

نعمان رزوق… سوريا