كنت بكرا ً

كنت

بكرا ً بأطراف باردة

هذى الأطراف الباردة كمشرط طبيب

فتحت جرحى كاملا ً

اقتصت من انتظاراتى التى لا تنتهى

دون أن تحاسبنى

على ولادة مبكرة لى

أو حضور متأخر منك .

هذى الأطراف الباردة

عندما أغلقت عينى بغية هدوئى

فتحت أنهارا من السكينة التى لم تحدث لى أبدا

رسمت فى جبينى علامة صلاة بيضاء

–  وليست محايدة –

الأطراف الباردة

لفنان تشكيلى كسول فى خلق كائناته حولى

زرعت أطفالا

يلهون فى محطة الباص التى فى عينى

بنت بيوتا ً

يفر إليها الغرباء ممسكين بأخر ما تبقى من آثار بلادهم .

الأطراف الباردة

عادلت من قلبى سخونة الفرار

سارعت بزرع بهجة بكر

أخطأت طريقها من قلبى

مرارا ً.

أمينة عبدالله/مصر