مجهولةُ الهويَّة …

    بقلم : قَبسٌ من نور .

 مجهولةُ الهويَّة …

………………………

يقولون : مجهولةُ الهويَّة …

فإليكم بصاحبةِ الهويَّة …

مُنذ متى و كانتْ المَشاعرُ مَرئيَّة …!!

مُنذ متى كَانتْ أَلسنةُ الشَّوقِ عَلنيَّة …!!

فَكمْ مِن أسماءٍ بعالَمِنا مَنسيَّة …

وَ كمْ مِنْ قلوبٍ لَيس بها نَبضة أَزليَّة …

أَتحبون أَنْ تكونَ جميعُ أَثوابِنا عِبريَّة …!!

أَم تُودُّون أَنْ تموتَ بداخِلِنا نِسمةٌ عَربيَّة …!!

مَازال هُدهد سليمان يأتِي بالأنباء …

وَ لَه باللوحِ المَحفوظِ حِكمةٌ كَونِيَّة …

وَ مازالتْ نَاقة صالِح تَرعى الجميع …

وَ لَها فى أَذهانِ الجُهَّالِ صِفةُ البهيميَّة …

جُنودٌ خلفَ المجهولِ حَقَقوا النَّصرَ …

أَذاعوا عَنهم بأنَّهم مجهولُ الهويَّة …

أَكانَ قَبس أَم أَمل أَم أَمنية …

كُلها قُلوبٌ أَنطَقها الوجعُ لِتُصبح الآلام أُغنيَّة …

شجونٌ مِنْ حَرِّ اللحنِ ذابَ صوتُها …

فكان لها مرسومُ الحرفِ فَرحةً أَنينيَّة …

عيونٌ تَبكي بالليل دُموعُها خَفيَّة …

مغلوبةٌ على أَمرِها بأقدارٍ حَتميَّة …

كَلَّلها الرحماان بجمالِ المَددِ …

وَ نالتْ بِرضاها شَرفَ المَعيَّة …

فإليكم قَبسٌ من نور … إليكم معلومةُ الهويَّة …

إليكم قَبسٌ من نور … إليكم قَبس العربيَّة …

        بقلم : قَبسٌ من نور …( S-A ) 

                           – مصر –