يناير 10, 2024التقليدي مجهولةُ الهويَّة … الرئيسية رواد الشعر التقليدي مجهولةُ الهويَّة … بقلم : قَبسٌ من نور . مجهولةُ الهويَّة … ……………………… يقولون : مجهولةُ الهويَّة … فإليكم بصاحبةِ الهويَّة … مُنذ متى و كانتْ المَشاعرُ مَرئيَّة …!! مُنذ متى كَانتْ أَلسنةُ الشَّوقِ عَلنيَّة …!! فَكمْ مِن أسماءٍ بعالَمِنا مَنسيَّة … وَ كمْ مِنْ قلوبٍ لَيس بها نَبضة أَزليَّة … أَتحبون أَنْ تكونَ جميعُ أَثوابِنا عِبريَّة …!! أَم تُودُّون أَنْ تموتَ بداخِلِنا نِسمةٌ عَربيَّة …!! مَازال هُدهد سليمان يأتِي بالأنباء … وَ لَه باللوحِ المَحفوظِ حِكمةٌ كَونِيَّة … وَ مازالتْ نَاقة صالِح تَرعى الجميع … وَ لَها فى أَذهانِ الجُهَّالِ صِفةُ البهيميَّة … جُنودٌ خلفَ المجهولِ حَقَقوا النَّصرَ … أَذاعوا عَنهم بأنَّهم مجهولُ الهويَّة … أَكانَ قَبس أَم أَمل أَم أَمنية … كُلها قُلوبٌ أَنطَقها الوجعُ لِتُصبح الآلام أُغنيَّة … شجونٌ مِنْ حَرِّ اللحنِ ذابَ صوتُها … فكان لها مرسومُ الحرفِ فَرحةً أَنينيَّة … عيونٌ تَبكي بالليل دُموعُها خَفيَّة … مغلوبةٌ على أَمرِها بأقدارٍ حَتميَّة … كَلَّلها الرحماان بجمالِ المَددِ … وَ نالتْ بِرضاها شَرفَ المَعيَّة … فإليكم قَبسٌ من نور … إليكم معلومةُ الهويَّة … إليكم قَبسٌ من نور … إليكم قَبس العربيَّة … بقلم : قَبسٌ من نور …( S-A ) – مصر – المقالة السابقة الحلم ... المقالة التالية ألتقي أيامي ...