أغسطس 26, 2023التقليديبين مد وجزر … الرئيسية رواد الشعر التقليدي بين مد وجزر … بقلمي … رمضان الشافعى بين مد وجزر … إذا حضر طيفها أميل برأسي وأريد أقبلها فوق أعناق الزهر … تتعجب ذاتي من حسن خلقها إذ تنتشى بسحر رونقها النضر … وكأني بالدجى حالم بها كنهر غارق وفيه عسل وخمر مسكر … هام بي عشقها حتي الثمالة فراح ينتشر بين الوريد والفكر … ناسك بمحرابها طائر بسماءها وأموج كما بحر بين مد وجزر … بت أرعي نجوم الليل يقظانا أدعو بمهلة ألقاها أسبق القدر … إذا لاح الأسى وحزن بالذكرى تَفَجَر الألم وبعين تَوَقَد الجمر … صابر على النوى وجروح زمان مطيتي الصبر وإن وَلَّى العُمر … تعصف براحتي ونومي أشواق كسنابك خيل فوق خافق تَمُر … أذكرها بمطلع شمس وغروبها وألتقي مع طيفها بليل وسحر … أرسمها لوحة سيريالية ممتدة سرمدية لا تنتهى ولا تختصر … مهزوم بشوقي وعشقي وهى فصل لخطاب كيف لي أنتصر … غارق بدياجير ظلام موحشة وعلى مرافئ الوجد لها أنتظر … فإن مِتُ شوقاً من ذا سينبئها بموتي غير دمع ينبت من قبرِ … (فارس القلم) بقلمي / رمضان الشافعى المقالة السابقة إنهمار ... المقالة التالية وزير قطاع الأعمال العام يستعرض أعمال مشروع التطوير بمجمع