
« تيكوماريا » للشاعره الدكتوره احلام محمد …
بقلم الدكتوره … أحلام محمد
تيكوماريا …
ذات لهفة لجلستك
طلبت مني أن أكتب رسالة لذاتي
أين لي بخيوط و إبرة
أخيط بهما
رقع النعال ؟
أين لي برصاص أسد به جروحا غائرة
و أمسح بمائه وشما من عهد سليمان ؟
يازيزفونة
أتطلبين من تيكوماريا تعرية النجوم؟
أم أن ألبس أسماء كثيرة أستعيرها ؟
و أمشي فوق الرمال ؟
تيكوماريا أنا
أتسلق حافية القدمين لذكرى حارتنا
متثائبة
راسمة للفراغ ظلالا و أطلال
تطلبين مني رسالة
أقول فيها أنا العاشقة للفصول
رسالة أعتذر فيها مني
أعتذر عن الكافور المجاور
و للدفلى
و لذاك السرو هناك
رسالة اعتذار يا تيكوماريا
منحوتة بالزنك و الحديد
بالنحاس المدفون
رسالة عن جرح من سلالة الإسمنت
عنوانها جسر الانكسار
مقدمتها نهر الظمأ
موضوعها اعتذار لك يا” أنا “
سطورها وجهي الرافض وهم النجوم
حروفها مسمارية من عاد و سدوم
فواصلها آهات مخنوقة / خانقة للعار
قاتلة للفتات
للبقايا
للحطام
للقشور
نقاطها زبد بحر
زئير لبوءة
كبرياء نسر من صلصال
يازيزفونة ، هل لخارطة قلبي من نبوءة ؟
هل لجذوري الممتدة في غياهب الحدائق من جدار ؟
إنها رسالة إعتذار
اعتذار لك يا” أنا “
يا تيكوماريا
يا فلفلا حار
أتكفيك رسالتي إلى الذات
أم أنني مطالبة بأخذ الثار ؟
رفعت للتصميم













